السراج يوضح موقف الرئاسي من دعوات وقف إطلاق النار والعودة للعملية السياسية

رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج. (أرشيفية: الإنترنت)

قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، إن أي حديث عن وقف إطلاق النار «يجب أن يرتبط بانسحاب القوة المعتدية والعودة من حيث أتت»، مشيرًا إلى أنه «بدون ذلك فالحديث يصبح نوعًا من العبث».

وبدأ السراج، خلال افتتاحه صباح اليوم الخميس لجلسة مجلس الوزراء العادية الخامسة لسنة 2019، «حديثه بالدعوة للوقوف دقيقة صمتًا، ترحمًا على أرواح الشهداء الذين قدموا أرواحهم على جبهات القتال فداء للوطن»، بحسب بيان نشره المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني.

وأكد رئيس المجلس الرئاسي، أن «شبابنا يستميتون في الدفاع عن عاصمتهم وعن مشروع الدولة المدنية (..) الأوضاع على الأرض جيدة، بفضل شبابنا الذين قدموا أرواحهم فداء من أجل لوطن».

وحول العودة للعملية السياسية، قال السراج، إن «الوضع قبل 4 أبريل يختلف تماماً عن الوضع بعد هذا التاريخ، هناك متغيرات (..) نحن لم ندع لنسف العملية السياسية بل كنا أحد أطراف العملية السياسية ونعمل على استمرارها، واستمرار التشاور».

وأشار إلى أن «هناك من نسف العملية السياسية وتسبب في أضرار كبيرة للنسيج المجتمعي، بالإضافة إلى الأضرار المادية والمعنوية»، مؤكدًا أن «العودة للعملية السياسية سيكون مختلفًا لما كان عليه».

وأكد رئيس المجلس الرئاسي، أن «هناك شكاوي من بعض القطاعات، كما أن هناك ترددًا من الظهور الإعلامي من بعض المسؤولين»، متسائلًا: هل يعقل أن يموت شبابنا على الجبهات ونفتقر للشجاعة لنظهر إعلامياً ونعلن عن موقفنا ونسمي الأشياء بمسمياتها؟

وأضاف أنه «يتابع ذلك وسيكون هناك موقف واضح تجاهه في الوقت المناسب»، مطالبًا جميع الوزراء بـ«تقديم تقرير أسبوعي عن مساهمة الوزارات في حل مختنقات الأزمة».

وبدأت المواجهات العنيفة التي تشهدها الضواحي الجنوبية لطرابلس بين قوات تابعة لحكومة الوفاق وأخرى تابعة للقيادة العامة منذ شهر، مخلفة 376 قتيلاً على الأقل و1822 مصابًا، حسب منظمة الصحة العالمية. فيما تقدر المنظمة الدولية للهجرة أعداد النازحين بنحو 38 ألفًا و900، مشيرة إلى أن أكثر المدنيين يفرون من منازلهم.

كلمات مفتاحية