واشنطن: ضغوط دولية لإعادة السراج وحفتر للمفاوضات

كونتي يتوسط السراج وحفتر خلال لقائهما في باليرمو يوم 13 نوفمبر 2018. (الإنترنت)

قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، إنّ مسؤولين أميركيين يجرون مشاورات مع مجموعة واسعة من القادة الليبيين وشركاء دوليين للضغط من أجل تحقيق الاستقرار وإعادة رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج والقائد العام للقوات المسلحة المشير خلفية حفتر مجددًا إلى طاولة المفاوضات، وفق موقع قناة «الحرة» الإلكتروني.

وذكر المسؤول الأميركي أن الولايات المتحدة تدعم الجهود التي يقوم بها الممثل الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة ومهمة الدعم الأممية للمساعدة على تفادي التصعيد ورسم مسار إلى الأمام يوفر الأمن والازدهار لكل الليبيين.

البعثة الأممية: حفتر والسراج اتفقا على إنهاء المرحلة الانتقالية عبر انتخابات عامة

وآخر لقاء جمع حفتر والسراج في أبوظبي يوم 2 مايو الماضي برعاية ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، وفي باريس يوم 25 يوليو الماضي برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ودعا المسؤول، الذي لم يسمه الموقع الأميركي، الأطراف الليبية إلى «العودة سريعًا إلى الوساطة التي تقوم بها الأمم المتحدة، والتي يتوقف نجاحها على وقف إطلاق النار في طرابلس وحولها»، لافتًا إلى أنّ «السلام والأمن الدائمين سيتوفران فقط من خلال الحل السياسي».

 السراج: ندعم إجراء حوار سياسي من حيث المبدأ لكن من دون حفتر

وفي التاسع عشر من أبريل الماضي، تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب هاتفيًا مع القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر يوم الإثنين، وتناولا «الجهود الجارية لمكافحة الإرهاب والحاجة لإحلال السلام والاستقرار في ليبيا» -بحسب بيان للبيت الأبيض الجمعة الماضية.

غير أنّ المسؤول الأميركي عاد ليقول إن البيت الأبيض ووزارة الخارجية متفقان على أن القتال الدائر حاليًا بضواحي العاصمة، يعرّض المدنيين للخطر، ويدمر البنى التحتية المدنية، ويقوّض الجهود الليبية الأميركية المشتركة لمكافحة الإرهاب.

وتدخل التوترات الأمنية في الضواحي الجنوبية للعاصمة طرابلس، أسبوعها الرابع، منذ أعلن المشير خليفة حفتر في 4 أبريل شنّ هجوم على العاصمة والمنطقة الغربية التي تتمركز فيها حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج.

المزيد من بوابة الوسط