أمير الكويت يتعهد بدور لبلاده في مجلس الأمن لوقف الحرب في ليبيا

جانب من لقاء نائب رئيس المجلس الرئاسي أحمد معيتيق وأمير الكويت الشيخ جابر الحمد الصباح (حكومة الوفاق)

تعهّد أمير الكويت الشيخ جابر الحمد الصباح، بدور لبلاده في مجلس الأمن لوقف الحرب التي تدور في الضواحي الجنوبية للعاصمة طرابلس، والتي دخلت أسبوعها الرابع.

وباعتبارها البلد العضو العربي في مجلس الأمن، أكدّ أمير الكويت على «الدور الذي ستلعبه في مجلس الأمن لإيقاف الهجوم على طرابلس»، بالإضافة إلى حرص بلاده على أمن واستقرار ليبيا.

جاء ذلك خلال استقبال الشيخ جابر الصباح وفدًا للمجلس الرئاسي برئاسة نائب رئيس المجلس أحمد معيتيق، الذي أشاد بنتائج زيارته التي التقى خلالها أيضًا وزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد، وناقشت دور الكويت لمساندة حكومة الوفاق.

الكويت تجدد التأكید على موقفها «الثابت» لدعم واستقرار لیبیا

وأشار بيان نشرته إدارة التواصل والإعلام بمجلس الوزراء، إلى أنّ وفد المجلس الرئاسي برئاسة معيتيق «قدّم صورة واضحة لأمير الكويت عن الوضع في ليبيا وحرص حكومة الوفاق على الوصول بالبلد إلى بر الأمان عن طريق انتخابات نزيهة ودخول مرحلة البناء والتنمية، وإنهاء حالة الفرقة».

وفي معرض رده على أسئلة الصحفيين قال معيتيق: «نحن في ليبيا نرى في أمير الكويت رجلًا صاحب خبرة وحريصًا على إيقاف الحرب في ليبيا بتواصله مع المجلس الرئاسي لحل المشكل الليبي، لأنه لا يمكن المساومة بين المعتدي والمدافع عن حقه المشروع».

وفشل مجلس الأمن لأربع مرات متتالية في الاتفاق على إصدار قرار أو بيان بشأن إلزام الأطراف في ليبيا بوقف إطلاق النار، وذلك بسبب استمرار الانقسام بين أعضائه، في وقت تحدث فيه البعض على أنّ «كافة أعضاء مجلس الأمن باستثناء روسيا وفرنسا أبدوا موافقتهم على تسمية الطرف الباديء بحرب العاصمة، ووقف إطلاق النار والعودة للتمركزات السابقة».