مفوضة حقوق الإنسان تطالب بإقامة ممر آمن في طرابلس للمساعدات واللاجئين

قوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني خلال اشتباكات في منطقة عين زارة جنوب طرابلس، 20 إبريل 2019. (محمود تركية، أ ف ب)

قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، ميشيل باشيليت، إنه يجب إقامة ممر آمن بشكل عاجل داخل طرابلس لإدخال المساعدات إلى الليبيين والسماح للمدنيين بمغادرة منطقة الصراع.

وفي الوقت الذي فر فيه 42 ألف شخص منذ بداية القتال بالقرب من العاصمة في بداية شهر أبريل، لا يزال الآلاف عالقين في الضواحي الجنوبية من المدينة وحياتهم معرضة للخطر، وفقًا للمفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة.

اقرأ أيضًا: تقرير: حرب العاصمة تقلق تونس والجزائر وتعزز تقاربهما

وقالت باشيليت في بيان إن «تصاعد الهجمات في المناطق السكنية، بما في ذلك استخدام المدفعية والصواريخ والغارات الجوية أمر مقلق للغاية»، مطالبة بإقامة ممر إنساني.

وقال الناطق باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة للصحفيين في جنيف تشارلي ياكسلي: «في أكثر المناطق تضررًا من الصراع، هناك شعور متزايد باليأس».

وأضاف أن هناك نقصًا في إمدادات المياه، وعادة ما تنقطع الكهرباء، ويواجه الناس مشاكل في الحصول على الغذاء والوقود.

ودخلت المواجهات العنيفة التي تشهدها الضواحي الجنوبية لطرابلس بين قوات تابعة لحكومة الوفاق وأخرى تابعة للقيادة العامة أسبوعها الرابع، مخلفة 345 قتيلاً على الأقل و1652 مصابًا، حسب منظمة الصحة العالمية. فيما تقدر المنظمة الدولية للهجرة أعداد النازحين بنحو 38 ألفًا و900، مشيرة إلى أن أكثر المدنيين يفرون من منازلهم.

واشتكى المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة مرة أخرى من حالة الانقسام الدولي داخل مجلس الأمن مما تسبب في فشل التوصل إلى قرار بشأن الحرب الدائرة في طرابلس منذ الرابع من أبريل الجاري. وأضاف سلامة أنه يعاني «اليوم من الانقسام العميق لدى مجلس الأمن الذي منع مشروعًا بريطانيًا من إصدار قرار لغرض وقف إطلاق النار».

المزيد من بوابة الوسط