رئيس الحكومة التونسية: الوضع الأمني في ليبيا مقلق جدًا

عبر رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد.30 أبريل 2019. (رئاسة الحكومة)

عبر رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد الثلاثاء، عن مخاوف إزاء نزوح عدد كبير من الليبيين إلى بلاده كما حدث عام 2011، قائلاً: «الوضع الأمني في ليبيا مقلق جدًا، نبقى في أقصى درجات الحذر».

وصرح الشاهد بذلك خلال مؤتمر صحفي في تونس مع رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي الذي دعا الى «حل سياسي» في ليبيا.

وقال الشاهد إن «تونس وايطاليا من أكثر الدول التي تضررت من النزاع في ليبيا منذ 2011، هناك تخوف من أن تجربة 2011 من نزوح اللاجئين إلى تونس بالعدد الكبير وهناك تخوف أيضًا من الإرهاب حدودنا تمتد لأكثر من 500 كلم وهناك استنفار أمني كبير على الحدود التونسية الليبية».

ولا تزال حال الطوارئ سارية في تونس منذ 24 نوفمبر 2015، حين قُتل 12 عنصرًا في الأمن الرئاسي وأصيب عشرون آخرون في هجوم انتحاري استهدف حافلتهم بوسط العاصمة وتبنّاه تنظيم «داعش» .

وأعلنت وزارة الدفاع التونسية مطلع أبريل الجاري «تعزيز الحماية الحدودية مع ليبيا بتكثيف المراقبة.

وأكد رئيس الحكومة التونسية وجود «تطابق في وجهات النظر بين تونس وإيطاليا فيما يتعلق بضرورة التوصل لوقف لإطلاق النار والعودة للمسار السياسي الجاري تحت رعاية الأمم المتحدة والتنبيه لمخاطر توسع نطاق الصراع الدائر حاليًا في طرابلس».

كما شدد رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي على أن بلاده «تريد حلًا سياسيًا».

وشارك رئيس الوزراء الايطالي مصحوبًا بنائبه ماتيو سالفيني ووزير الخارجية إنزو ميلانيزي في قمة ثنائية في تونس وقع خلالها سبع اتفاقيات مشتركة في مجالات إعادة رسملة الديون والتعليم ودعم اللامركزية والدبلوماسية.

وحول ملف الهجرة غير الشرعية، عبر الشاهد عن «ارتياحه للتقدم الحاصل في المفاوضات حول الاتفاق  في ميدان التصرف التوافقي في الهجرة وفقًا لمقاربة أمنية وتنموية ترتكز على تنمية الجهات الداخلية في تونس» دون تقديم تفاصيل أكثر.

كما أكد كونتي في تعليقه على ملف عملية «صوفيا» في البحر الأبيض المتوسط أن بلاده تدعم «إعادة توزيع اللاجئين بطريقة تضامنية بين كل الدول الأوروبية».

بدأت عملية «صوفيا» عام 2015 بعد سلسلة من غرق سفن لمكافحة شبكات التهريب في البحر الأبيض المتوسط. كما ينبغي أن تساعد في فرض الحظر على بيع الأسلحة والنفط الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا.

من تونس.. كونتي يجدد الدعوة لوقف فوري لإطلاق النار في ليبيا

وقد حضت وزيرة الخارجية الأوروبية فيديريكا موغيريني منذ أسبوعين دول الاتحاد الأوروبي على إعادة إرسال سفن حربية إلى البحر المتوسط للسماح لعملية «صوفيا» بمكافحة تهريب الأسلحة والنفط في ليبيا.

رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي مع رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد. 30 أبريل 2019. (رئاسة الحكومة)

كلمات مفتاحية