المسماري يؤكد استمرار الاشتباكات في القاطعين الشرقي والأوسط بطرابلس

الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة اللواء أحمد المسماري خلال مؤتمر صحفي في بنغازي، 20 إبريل 2019. (عبدالله دومة، أ ف ب)

قال الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة، اللواء أحمد المسماري، إن الاشتباكات لا تزال مستمرة خاصة في القاطعين «الشرقي والأوسط» جنوب طرابلس، وأن «العمليات تسير بشكل ممتاز نهارًا وليلا».

وأضاف المسماري خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء، أن قوات القيادة العامة فتحت محورًا خلف قوات تابعة لحكومة الوفاق عبر «طرق برية من مصراتة إلى مسلاتة»، حيث جرى رصد «تحشيد لتنظيم القاعدة في منطقة مسلاتة».

وأوضح أن قوات حكومة الوفاق «تحاول القيام بعمليات خلف قواتنا خصوصًا في منطقة السبيعة، حيث يتسللون من منطقة العزيزية باتجاه السبيعة، ويقصفون المنطقة ما بين ترهونة وطرابلس».

وأشار إلى وقوع «اشتباكات كبيرة بمنطقة السبيعة والهيرة وقرب مستشفى عمرعسكر» وأن «كل قاطع عمليات (من قواتنا) يعمل بشكل منفصل عن المناطق الخلفية لوجود وحدات تحمي ظهرها وتؤمن خطوط الإمداد».

وقال إن «أهم تطور حدث في منطقة صلاح الدين التي شهدت ضربات قوية»، حيث توجد بها «مصلحة الجوازات ومستشفى صلاح الدين»، موضحا على الخريطة أن «هذا الطريق يؤدي إلى قصر بن غشير وإلى قلب طرابلس»، مشيرًا كذلك إلى منطقة الهضبة.

وتحدث المسماري عن قيام قوات القيادة العامة « بتحقيق نقاط اقتراب من المناطق أو الأحياء الرئيسية في العاصمة طرابلس»، واتهم قوات مصراتة بأنها «تستخدم نوعًا من القنابل ضد انتشار القوات على الأرض داخل الأحياء السكنية»، مشيرًا إلى استيلائهم على صواريخ «سام 7» كانت بحوزة من وصفهم بـ«الزنادقة والإرهابيين»، وتسليمها إلى الوحدات في محاور القتال وخاصة في محور صلاح الدين».

وتطرق المسماري إلى وضع الهلال النفطي ومرافق المؤسسة الوطنية للنفط، مؤكدًا «منع تواصل العسكريين مع الشركات النفطية إلا عن طريق القيادة العامة». وأوضح أن الوحدات العسكرية الموجودة بالمنشآت النفطية تابعة لجهاز حرس المنشآت النفطية وتقدم الدعم للأفراد العاملين بالشركات النفطية أثناء قيامهم بأعمالهم المكلفين بها، لضمان استمرار الإنتاج وتدفق النفط.

المزيد من بوابة الوسط