لجنة الأزمة بورشفانة تعلن خسائر المنطقة جراء «حرب العاصمة»

أحد المباني المدمرة في إحدى بلدات ورشفانة. (الإنترنت)

أعلنت لجنة الأزمة بورشفانة الخسائر التي طالت المنطقة منذ اندلاع الحرب جنوب العاصمة طرابلس منذ الرابع من أبريل الجاري بين القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني والقوات التابعة للقيادة العامة بعد إعلان المشير خليفة حفتر إطلاق عملية عسكرية «لتحرير طرابلس».

وقال رئيس لجنة الأزمة بورشفانة، خالد محمد وجدي لـ«بوابة الوسط» اليوم الثلاثاء، إن «مدن ومناطق شرق ورشفانة تحولت لساحة حرب بجميع أنواع الأسلحة» منذ اندلاع الأحداث في الرابع من أبريل الجاري، موضحًا أن محاور القتال في المنطقة هي «العزيزية، الساعدية، السواني، غوط بوساق».

وأكد وجدي سقوط «عشرات القتلى والجرحى من المدنيين» منذ انطلاق الاشتباكات «منهم السيدة شهد التي سقطت بعد تعرض منزلها الواقع بمحلة الميامين في بلدية السواني لقصف مباشر»، مشيرًا إلى أنهم شكلوا لجانًا من المتطوعين في المناطق القريبة من مواقع الاشتباكات «لاستقبال النازحين في مدن العامرية، النجيلة، الزهراء، الناصرية، الجليدة، الماية، جنزور، صياد».

وقدر وجدي لـ«بوابة الوسط» عدد النازحين من أهالي «العزيزية، السواني، الساعدية»، بنحو «20 ألف أسرة تم تسجيل 15 ألفًا منهم لدى اللجان الفرعية بينما بقية الأسر غادرت إلى خارج البلاد»، مضيفًا أن «ما يقارب عن 300 بيت ومحل تجاري في نطاق الاشتباكات تم حرقهم بإصابات مباشرة بالقذائف»، إضافة إلى «خروج ست مصحات و15 مستوصفًا طبيًا عن الخدمة جراء الاشتباكات».

ونوه رئيس لجنة الأزمة بورشفانة إلى أن اللجنة المشكلة من الشباب المتطوع «تعمل بمجهودات ذاتية دون الحصول على أي دعم من أي حكومة من الحكومات الليبية».

اقرأ أيضًا: الصحة العالمية: 345 قتيلاً و1652 مصابًا في اشتباكات طرابلس

ولاتزال المواجهات العنيفة بين قوات حكومة الوفاق وقوات الجيش الوطني التابعة للقيادة العامة مستمرة منذ ما يقارب الشهر في مناطق جنوب وجنوب شرق طرابلس، وأسفرت عن مقتل 345 شخصًا وإصابة 1652 آخرين، وفق ما أعلنته منظمة الصحة العالمية في ليبيا، اليوم الثلاثاء.

وتسببت الحرب في نزوح نحو 45 ألف شخص، وفق بيانات حكومة الوفاق الوطني، فضلًا عن الأضرار الفادحة التي طالت الممتلكات العامة والخاصة

المزيد من بوابة الوسط