مفوضية اللاجئين: أكثر من 3300 شخص في مراكز احتجاز بطرابلس في وضع خطر

لاجؤون يصلون مطار براتيكا دي ماري في إيطاليا من ليبيا. (فرانس برس)

أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن هناك أكثر من 3300 شخص في وضع خطر وعالقين في مراكز احتجاز قريبة من المعارك، جنوب طرابلس. 

وقالت مفوضية اللاجئين، في بيان صادر عنها مساء أمس، إن «آلاف المهاجرين واللاجئين لا يزالون مسجونين في مراكز احتجاز، حيث يعيشون، حتى قبل النزاع، في ظروف مأساوية»، مؤكدة أنه «يبقى 342 شخصًا في وضع هشّ داخل مركز نقل تابع لها في طرابلس».

هل غيّرت إيطاليا موقفها المتشدد إزاء استقبال اللاجئين؟

ووصل بعد ظهر الإثنين 147 لاجئًا من مدينة مصراتة في ليبيا إلى مطار براتيكا دي ماري العسكري القريب من روما، بحسب «فرانس برس». 

وتتألف مجموعة اللاجئين وفق وزارة الداخلية الإيطالية من 87 رجلاً و60 امرأة و68 قاصرًا. والعدد الأكبر منهم (69 شخصًا) من إريتريا، يليهم الصوماليون (62)، بالإضافة إلى ستة سودانيين وخمسة سوريين وخمسة إثيوبيين. 

ورحّب المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، فيليبو غراندي، في بيان بعملية «الإجلاء التي توفر الأمن لأشخاص واجهوا مخاطر وتهديدات محدقة في ليبيا»، مؤكدًا «الأساسي الآن هو أن تقوم دول أخرى بمبادرات سخية، عبر توفيرها فرصًا لإجلاء مهاجرين عالقين في هذا النزاع».

وإيطاليا هي «أول بلد» يستقبل أشخاصًا تم إجلاؤهم من ليبيا منذ بدء المعارك في هذا البلد قبل ثلاثة أسابيع.

وبحسب بيان للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، فان «آلاف المهاجرين واللاجئين لا يزالون مسجونين في مراكز احتجاز، حيث يعيشون، حتى قبل النزاع، في ظروف مأساوية». 

ومنذ بدء المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عمليات الإجلاء في نوفمبر 2017، أجلي 3612 شخصًا في وضع هشّ من ليبيا، أرسل 2782 منهم إلى النيجر و561 إلى إيطاليا مع احتساب المجموعة التي أرسلت اليوم، ونحو 269 إلى مركز عبور في رومانيا، بحسب ما أكدت المفوضية في روما. 

إيطاليا والهجرة من ليبيا: تحول تاريخي نتيجة اتفاقات «مثيرة للجدل

المزيد من بوابة الوسط