«خارجية الوفاق» تدين استخدام المرافق النفطية لأغراض عسكرية

مقر وزارة الخارجية في طرابلس. (أرشيفية: الإنترنت)

دانت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني، اليوم الأحد، استخدام مرافق المؤسسة الوطنية للنفط لأغراض عسكرية، واستنكرت القصف الجوي الذي استهدف «مناطق سكنية» و«مدنيين» في أحياء من مدينة طرابلس.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني، محمد القبلاوي في مؤتمر صحفي بالعاصمة طرابلس: «إن حكومة الوفاق الوطني تدين بشدة التصعيد العسكري الخطير المتمثل في قيام طائرات حربية أجنبية بطلب من مجرم الحرب خليفة حفتر ليلة أمس بقصف العاصمة طرابلس وإمطارها بوابل من الصواريخ استهدفت أحياء سكنية ببلدية أبوسليم ذات الكثافة السكانية العالية».

وأوضح القبلاوي أن القصف «نتج عنه مقتل عدد من المدنيين وجرح آخرين»، مستنكرا «هذه الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات المجرم حفتر منذ بداية عدوانها على العاصمة طرابلس»، داعيا مجلس الأمن والدول الكبرى إلى «تحمل مسؤولياتهم لوقف العدوان وحماية المدنيين والتحقيق الفوري في مشاركة دول أجنبية في هذا القصف الآثم الذي يعد جريمة حرب تسلتزم معاقبة الدولي التي يثبت تورطها فوق القانون الدولي والقرارات الصادرة من مجلس الأمن بالخصوص».

وأعرب القبلاوي عن «استنكار وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني بشدة لاستخدام المنشآت النفطية الوطنية في ليبيا باقتحام مجموعة مسلحة مهبط طائرات مدني يتبع المؤسسة الوطنية للنفط ما يعد مخالفة للقوانين والمواثيق الدولية وهو إجراء خطير يهدد قوت الليبيين وموردهم الأساسي ويعرضه للخطر علاوة على ما يحدث من ارباك وخلل في إمدادات الأسواق الدولية بمصادر الطاقة».

وأكد القبلاوي أن «وزارة الخارجية تستنكر وتستهجن بشدة صمت المجتمع الدولي أمام هذه الأعمال الإرهابية وتؤكد أنها على تواصل مستمر مع دول صديقة وشقيقة لبلورة موقف دولي من شانه أن يرد هذا العدوان ويحافظ على أرواح وممتلكات المدنيين ويجبر القوات المعتدية على الرجوع إلى الأماكن التي اتت منها».