بعد لقائهم رئيس مجلس النواب... قيادات قبائل برقة يعلنون دعمهم للجيش «لتحرير طرابلس»

لقاء سابق لرئيس مجلس النواب عقيلة صالح مع أعيان أجدابيا، يوم 25 أكتوبر 2018. (أرشيفية: بوابة الوسط)

أعلنت «قيادات قبائل برقة» اليوم السبت عن دعمهم للجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر «لتحرير طرابلس» التي قالوا إنها «كانت، وما زالت، حاضنة للتطرف والإرهاب من جميع البلدان والجنسيات، بما فيهم من فروا من برقة وفزان».

جاء ذلك في بيان وزعه المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب فتحي المريمي مساء اليوم عقب لقاء المستشار عقيلة صالح مع «قيادات قبائل برقة» بمقر إقامته في القبة شرق البلاد، والذي خصص لمناقشة «تحرير العاصمة طرابلس من براثن الإرهاب والتطرف وهو ما يقوم به الجيش الوطني في مواجهة الجماعات والمليشيات الإرهابية والإجرامية».

وأكد البيان أن «موقف برقة بقبائلها وأهلها الداعم للجيش الوطني؛ معلن ومعروف، في محاربته للإرهاب والتنظيمات الدينية المتطرفة، وقواعد التطرف بشتي مسمياته وتشكيلاته»؛ لافتين إلى أنه «لا يمكن للتاريخ أن ينكر أن هذا الجيش الوطني، قد رفع هذه الراية، وقاد هذه المهمة الوطنية، بل والدولية، للتصدي لهذا الإرهاب؛ باحتضان برقة وقبائلها لهذا الجيش؛ ليصبح وقيادته التاريخية نواة لقوة وطنية ليبية».

وأضاف أن «الجيوش وجدت لحماية أوطانها، والدفاع عن حقوقها وأمنها وحدودها وعزة أهلها، وتقرير مصيرها، ومستقبل أجيالها». وأن «جيش ليبيا الوطني تصدى لهذه الرسالة، وكون نفسه بنفسه؛ بمبادرة تاريخية وطنية وشجاعة؛ من قائده المشير خليفة بالقاسم حفتر وأصبح جيشا وطنيا ليبيا يضم في كوادره كل أبناء ليبيا».

وأكدت «قيادات قبائل برقة» في البيان أن الجيش «حرر بدماء أبنائنا من كل شرائح المجتمع الليبي بنغازي العاصمة، ثم درنة، من إرهاب وتطرف؛ قاعدة، ودواعش، وإخوان، ونصرة، ومجالس شورى، وسرايا وإسلام مقاتل، مدعومة من الداخل والخارج؛ وعادت برقة عزيزة إلى أهلها؛ لتصبح مركزا ومنطلقا وقاعدة لتحرير كل الوطن».

وأوضحوا أن «الجيش الوطني، انطلق لتحرير فزان»، وأنه «الآن يقاتل لتحرير طرابلس التي كانت، وما زالت، حاضنة للتطرف والإرهاب من جميع البلدان والجنسيات، بما فيهم من فروا من برقة وفزان».

واعتبروا أن «اتصال رئيس الولايات المتحدة الأميركية ترامب بالمشير خليفة القائد العام للجيش الوطني الليبي؛ اعتراف صريح بهذا الجيش وقيادته، ودوره المميز في محاربة الإرهاب؛ الذي تقوده الولايات المتحدة وتدعو له»، مثمنين «هذه المبادرة»، ومقدرين «وقعها وتأثيراتها؛ بعد أن تكشفت هذه الحقائق وتعرت؛ وأصبحت كل التنظيمات المتطرفة؛ المصنفة من الولايات المتحدة، ومجلس الأمن، وكثير من دول العالم؛ رديفا وتابعا معلنا للمجلس الرئاسي».

وتمنت «قيادات قبائل برقة» في البيان «على حكومة الولايات المتحدة؛ أن تعزز هذه الخطوة، وتقف بجانب الشعب الليبي الذي تعرض لسنوات من الظلم والدمار ونهب الأموال». مشيدين بدعم رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح «ومن تضامن معه من أعضاء المجلس؛ على دعمهم وموقفهم الصريح؛ لدعم الجيش الوطني وقيادته».

واتهموا «قوى دولية متعددة» بالمشاركة «في خلق أزمة ليبيا وتأجيجها، ولعب الكثيرون بمستقبل هذا الوطن»، معتبرين أن «معركة طرابلس، كشفت ما كنا نحاربه ونشكو منه، وهو وضع لم يكن خافيا علي الكثيرين».

وطالب البيان «مجلس الأمن، والقوى الدولية العظمى؛ أن تكف هذه الأيدي عن» ليبيا وشعبها «وأن ترفع الحظر المفروض على تسليح جيش ليبيا الوطني الذي يقاتل معركة نيابة عن المجتمع الدولي كله، اعترافا بهذا الدور وتكريما لهذه التضحيات». كما دعوا إيطاليا إلى «سحب جميع قواتها المتواجدة» في ليبيا «وابتعادها عن تقمص دور الدولة المستعمرة» والتي اعتبروها تمثل خرقا لاتفاقية الصداقة الموقعة بين البلدية منذ العام 2008.

وناشدت «قيادات قبائل برقة» في ختام البيان أهالي طرابلس «أن يصطفوا صفا واحدا وراء جيشهم وأبنائهم الذين جاءوا لتحرير طرابلس، وليس لحكمها»؛ معتبرين «أن الحياد في معركة حول الوطن وتقرير مصيره، لا يشفع التاريخ فيه».