الوطنية للنفط تعلن ارتفاع إيراداتها 20% في مارس.. وتحذر من استخدامها لأغراض عسكرية

رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط المهندس مصطفى صنع الله (الإنترنت- أرشيفية).

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، ارتفاع إيراداتها من مبيعات النفط الخام ومشتقاته بنسبة 20 % في شهر مارس المنقضي بالمقارنة بشهر فبراير، محذرة في الوقت نفسه من أن الاشتباكات التي تدور في العاصمة «تشكل خطرًا على إنتاج المؤسسة».

وأوضحت المؤسسة في بيان لها مساء السبت، أن «إيرادات شهر مارس من مبيعات النفط الخام ومشتقاته، بالإضافة إلى عائدات الضرائب والإتاوات المحصلة من عقود الامتياز، تجاوزت المليار ونصف المليار دولار أمريكي بزيادة تقدّر بحوالي 270 مليون دولار أمريكي (20%) مقارنة بالشهر الماضي».

وأرجعت المؤسسة ارتفاع الإيرادات إلى «رفع حالة القوّة القاهرة عن حقل الشرارة النفطي يوم 4 مارس، بعد انتهاء الإغلاق المسلّح الذي دام 3 أشهر بأكملها في الحقل».

وقال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، المهندس مصطفى صنع الله، «نحن نرحّب بعودة الإيرادات الشهرية إلى المستويات المعتادة من خلال الأرقام المسجلة خلال شهر مارس»، لكنه أبدى تخوفه من أنّ «الأعمال العدائية التي اندلعت مؤخّرا تشكل خطرًا على عملياتنا، وتهدّد كلّا من لإنتاج والاقتصاد الوطني».

وأضاف أن المؤسسة «أصدرت تعليمات إلى الموظفين غير الأساسيين الذين يعيشون ويعملون بالقرب من مناطق الصراع بالبقاء في منازلهم». 

وأشار المؤسسة إلى أنّ «النقص المحتمل في الوقود سيؤثّر حتما على حياة السكان المدنيين وسيتسبب في عرقلة عمليات المؤسسة».

وأعربت المؤسسة عن «قلقها البالغ إزاء الخطر الذي يهدّد منشآت الطاقة الوطنية»، واستنكرت ما وصفته بـ«المحاولات الجارية الرامية إلى استخدام مرافق المؤسسة ومعدّاتها لأغراض عسكرية»، وطالبت «بالوقف الفوري للأعمال العدائية».

ولا تزال الاشتباكات مستمرة منذ أكثر من 20 يوما جنوب العاصمة طرابلس بين قوات حكومة الوفاق الوطني من جهة وقوات الجيش الوطني التابع للقيادة العامة من جهة أخرى. فيما لا يزال الانقسام الدولي بشأن التصعيد العسكري جنوب طرابلس قائما.

اقرا أيضا: 38 ألفًا و900 نازح جراء «حرب العاصمة»

وأسفرت الاشتباكات عن نزوح 38 ألفا و900 شخص منذ انطلاق «حرب العاصمة» وفق ما أعلنته المنظمة الدولية للهجرة، اليوم السبت، فضلا عن سقوط أكثر من 250 قتيلا وإصابة أكثر من ألف شخص، بحسب بيانات منظمة الصحة العالمية.