المسماري يطالب إيطاليا بإغلاق مستشفاها العسكري بمصراتة

الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة اللواء أحمد المسماري خلال مؤتمر صحفي في بنغازي، 20 إبريل 2019. (عبدالله دومة، أ ف ب)

اتهم الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، اللواء أحمد المسماري، إيطاليا بتقديم دعم عسكري للقوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني التي يخوض الطرفان مواجهات عسكرية منذ الرابع من الشهر الجاري.

وطالب المسماري، وفق ما نقلت وكالة «آكي» الإيطالية، روما بإغلاق مستشفاها العسكري في مدينة مصراتة «في أقرب وقت ممكن»، حيث يعتقد أنّها تساعد القوات المناوئة (قوات الوفاق).

وزارة الدفاع الإيطالية تنفي أي تورط لقواتها في القتال بليبيا

وفي مقابلة مصورة من بنغازي بثتها صحيفة «كورييري ديلا سيرا» على موقعها الإلكتروني اليوم الجمعة، قال المسماري إنه لا يوجد دواع إنسانية لبقاء المستشفى بعد القضاء على تنظيم داعش في مدينة سرت أواخر عام 2016. 

وتابع، وفق الترجمة الإيطالية للمقابلة: «لدينا دلائل على أن هذه المنشأة لم يعد لها أي دور إنساني ولكنها تمثل مساعدة قيمة (لميليشيات مصراتة) التي تقاتل جيشنا».

وأضاف: «لقد تمت إقامة المستشفى الميداني لمساعدة الجرحى في الاشتباكات ضد داعش في سرت عام 2016. تلك المعارك انتهت منذ فترة طويلة، فلماذا لا يزال هناك 400 جندي إيطالي؟».

وزيرة الدفاع الإيطالية تُطلق دعوة للحوار مع فرنسا بشأن الأزمة الليبية

وواصل المسماري اتهاماته بأنّه «من تلك القاعدة الجوية (حيث يوجد المستشفى الميداني) تقلع طائرات تقصف قواتنا وتتسبب في سقوط ضحايا. نعتقد أن للإيطاليين دور في تدريب الميليشيات. إنه ليس بالأمر الجيد، عليهم المغادرة».

إزاء ذلك نفت وزارة الدفاع الإيطالية أيّ تورط لها في العمليات العسكرية الجارية حول طرابلس، مشيرة إلى أنّ «القوات المسلحة الإيطالية تواصل تقديم الدعم للسكان الليبيين والوسائل المستخدمة في مهام البحث والإنقاذ».

وقالت الوزارة في بيان الجمعة: «فيما يتعلق ببعض المقالات الصحفية وما تم نشره مؤخرًا على بعض وسائل التواصل الاجتماعي، ترى هيئة الأركان العامة للدفاع أنه من الضروري تحديد أن أفراد القوات المسلحة الإيطالية العاملين في البعثة الثنائية للمساعدة والدعم في ليبيا (MIASIT).

وأضاف البيان أن «سفينة الدعم اللوجستي الموجودة في طرابلس مؤطرة في عملية (ماري سيكورو)، لا تشارك مطلقًا في الاشتباكات الجارية حاليًا في ليبيا، وتعمل في انسجام مع خطوط العمل التي قررتها الأمم المتحدة بمهام واضحة ذات طبيعة إنسانية بحتة ودعم فني للصيانة».

المزيد من بوابة الوسط