وزير الخارجية الجزائري: لا نقبل بقصف عاصمة مغاربية ونحن صامتون

وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم (وزارة الخارجية التونسية)

قال وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، اليوم الجمعة، إنّ بلاده لا تقبل بقصف عاصمة في دولة من المغرب العربي، في إشارة إلى الأحداث الجارية بضواحي العاصمة الليبية طرابلس منذ الرابع من الشهر الجاري.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التونسي خميس الجهيناوي قال بوقادوم: «لا نقبل أن يتم قصف عاصمة في دولة من المغرب العربي ونحن صامتون»، وهو ما أكّده أيضًا الوزير التونسي الذي التقط خيط الحديث ليقول «لن نقبل بأن يتواصل الاقتتال في بلد شقيق، ونحن نتفرج».

ودعا الوزيران خلال المؤتمر الصحفي الأطراف الليبية إلى الوقف الفوري للاقتتال، حقنًا لدماء الليبيين وتجنيب الشعب الليبي مزيدًا من المعاناة ومراعاة للمصلحة الوطنية العليا للبلد.

الجزائر تدعو للضغط على الأطراف الليبية للتراجع عن الحل العسكري

وأكد الدبلوماسيان على أنه «لا وجود لحل عسكري للأزمة الليبية، وأهمية عودة الأطراف الليبية إلى الحوار الليبي - الليبي الشامل والمحافظة على المسار السياسي كسبيل أوحد لحلّ الأزمة الليبية وفقًا للاتفاق السياسي لإنهاء المرحلة الانتقالية وإتمام الاستحقاقات الانتخابية برعاية الأمم المتحدة».

يأتي هذا بينما دخلت حرب العاصمة طرابلس أسبوعها الرابع، وسط مراوحة ميدانية وخسائر بشرية متزايدة وانقسام المجتمع الدولي الذي حال دون التوصل إلى إجماع دولي حول قرار وقف إطلاق النار.

وفي وقت سابق وصل وزير الشؤون الخارجية الجزائري إلى تونس، حيث أجرى مشاورات مع الجهيناوي حول عدة ملفات، منها تأمين المناطق الحدودية بين البلدين، وبحث الأوضاع في ليبيا.