تونس تطلب من فرنسا الدفع بموقف موحد بمجلس الأمن حيال ليبيا

دعا وزير الخارجية خميس الجهيناوي، نظيره الفرنسي جان إيف لودريان إلى دفع الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن الدولي إلى توحيد مواقفها لوقف الاقتتال في ليبيا.

وأكد وزير الخارجية الفرنسي في محادثات هاتفية مع الجهيناوي الأربعاء، «تشبث بلاده بنتائج لقاء أبو ظبي الذي جمع بين المشير خليفة حفتر ورئيس المجلس الرئاسي فائز السراج حسب ما أوضح وزير الخارجية التونسي».  

وخرج لقاء أبوظبي أواخر فبراير الماضي بـ«توصيات تدعو لضرورة إنهاء المرحلة الانتقالية من خلال انتخابات عامة قبل نهاية 2019، وعلى الحفاظ على استقرار ليبيا وتوحيد مؤسساتها».

و قال الجهيناوي في تصريحات للصحفيين بمقر الوزارة إن نظيره الفرنسي «أعلمه بأن بلاده تعمل في إطار مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي لوضع حد للاقتتال في ليبيا».

وشدد الطرفان على «ضرورة الوقف الفوري للمواجهات العسكرية الدائرة حاليًا في ليبيا، وإفساح المجال لاستئناف المسار السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة».

وفي المقابل جاءت المشاورات التونسية الفرنسية في خضم جدل بعثه راديو فرنسا الدولي حول هوية المسلحين الموقوفين الحاملين لجنسيات أوروبية على الحدود الليبية حين قالت «انهم ليسوا دبلوماسيين وإنما من المخابرات».

مع أن رئاسة الجمهورية التونسية أكدت «معالجة موضوع الديبلوماسيين الأوروبيين وتسويته في الأطر القانونية، حسب العرف الديبلوماسي الجاري به العمل».إلا أنها وصفت ما أوردته إذاعة فرنسا من تصريحات بأنها «خطيرة تمس الأمن القومي التونسي».

كلمات مفتاحية