«وول ستريت جورنال»: باشاغا ينصح ترامب بالاستماع إلى الخارجية الأميركية

المفوض بوزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، فتحي باشاغا. (الإنترنت)

قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إن المفوض بوزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني، فتحي باشاغا نصح الرئيس دونالد ترامب بالاستماع إلى وزارة الخارجية، ونبه إلى أن الهجوم على العاصمة طرابلس من شأنه أن يضر بمصالح الشركات الأميركية العاملة في ليبيا.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن باشاغا أن القتال المتصاعد في طرابلس يهدد تدفق الإمدادات من محطة الزاوية لتصدير النفط القريبة من العاصمة، والتي أغلقت ، مضيفا: «لقد كنا قريبين للغاية من الحل السياسي. ليست هناك حاجة للقتال».

لكن ناطقًا باسم المؤسسة الوطنية للنفط، قال لـ«وول ستريت جورنال» إن ميناء الزاوية النفطي أغلق موقتا يوم السبت، نظرا لسوء الأحوال الجوية دون أن يلقي باللوم على القتال الدائر في المنطقة الغربية وجنوب طرابلس منذ الرابع من أبريل الجاري.

ورأى باشاغا أن الهجوم على طرابلس من شأنه أن «يضر بشركات النفط الأميركية التي لديها استثمارات في ليبيا». فيما قال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط المهندس مصطفى صنع الله الأسبوع الماضي «إن القتال أدى إلى تأخير بدء مشروع للغاز الطبيعي تمتلك فيه (هيس كورب) و(كونوكو فيليبس) الأميركيتين حصصا فيهما».

,قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج إنه لا يزال يدعم إجراء حوار سياسي «من حيث المبدأ لكن دون حفتر»، لافتا إلى أن تواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع القائد العام للجيش الوطني المشير خليفة حفتر «قد يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع».

اقرا ايضا: السراج: ندعم إجراء حوار سياسي من حيث المبدأ لكن من دون حفتر

واعتبرت الصحيفة الأميركية أن دعم ترامب لهجوم حفتر «يتعارض مع التصريحات السابقة التي أدلى بها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو والتي تعارض هجوم حفتر على طرابلس». ونقلت عن باشاغا قوله: «يجب أن يستمع ترامب إلى وزارة الخارجية».

وأوقفت العملية العسكرية التي أطلقها المشير خليفة حفتر للسيطرة على طرابلس المحادثات التي رعتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بين القائد العسكري ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس، والتي كان من المقرر أن تتوج بعقد الملتقى الوطني الجامع منتصف الشهر الجاري.

وقالت «وول ستريت جورنال» إن الناطق باسم المشير خليفة حفتر لم يرد على الفور على طلب للتعليق بشأن تصريحات السراج ولماذا اختارت الجماعة المسلحة عدم متابعة الحوار الذي تقوده الأمم المتحدة.

المزيد من بوابة الوسط