السراج: ندعم إجراء حوار سياسي من حيث المبدأ لكن من دون حفتر

رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج. (أرشيفية. الإنترنت)

قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج إنه لا يزال يدعم إجراء حوار سياسي «من حيث المبدأ لكن دون حفتر»، لافتا إلى أن تواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع القائد العام للجيش الوطني المشير خليفة حفتر «قد يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع».

وأضاف السراج في رد على أسئلة صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية عبر البريد الإلكتروني، أمس الأحد، أنه «ليس لديه تأكيد من إدارة ترامب بأنها غيرت مسارها» حيال الوضع في ليبيا.

ونبه السراج إلى أن استمرار النزاع الجاري في ليبيا من شأنه أن يعزز أسعار النفط، حيث قال: «أسعار النفط ترتفع عادة في حالة نشوب حروب أو اضطرابات في الدول المصدرة للنفط».

وقالت «وول ستريت جورنال» إن السراج أكد أنه «لا يزال يدعم إجراء حوار سياسي من حيث المبدأ لكن بدون حفتر». وأضاف: «نحن دعاة مطلقون للسلام. بالتأكيد أؤيد العودة إلى المؤتمر الوطني لكن لا يمكن أن نتوقع إجراء محادثات سياسية حتى يتوقف الجنرال حفتر عن مهاجمة طرابلس».

وأشار السراج إلى أنه خاطب مجلس الأمن الدولي لتكليف لجنة لتقصي الحقائق و«للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها قوات حفتر. وطالب أيضًا بالتحقيق في هوية الدول الأجنبية المشاركة في القصف الجوي على طرابلس، بعد أن زعم أن الجنرال تلقى الدعم من سلاح جو غير ليبي».

كما أكد رئيس المجلس الرئاسي «أن طرابلس تتعرض يومياً للقصف بالأسلحة الثقيلة، وتتعرض كل ليلة وفي وقت متأخر من الليل للقصف الجوي الذي عادة ما يقتل ويجرح المدنيين ويسبب تهجير السكان» وفق الصحيفة الأميركية.

اقرأ أيضًا: البيت الأبيض: ترامب تحدث هاتفيًا مع حفتر.. وتناولا «رؤية مشتركة»

وأوقفت العملية العسكرية التي أطلقها المشير خليفة حفتر للسيطرة على طرابلس المحادثات التي رعتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بين القائد العسكري ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس، والتي كان من المقرر أن تتوج بعقد الملتقى الوطني الجامع منتصف الشهر الجاري.

ولفتت «وول ستريت جورنال» إلى أن الصراع الجديد في ليبيا ساعد على رفع سعر النفط القياسي عالميا إلى 70 دولارًا للبرميل وسط مخاوف من أن يكون إنتاج البلاد البالغ 1.2 مليون برميل يوميًا مهددًا.

وقالت إن الناطق باسم المشير خليفة حفتر لم يرد على الفور على طلب للتعليق بشأن تصريحات السراج ولماذا اختارت الجماعة المسلحة عدم متابعة الحوار الذي تقوده الأمم المتحدة.

المزيد من بوابة الوسط