«داخلية الوفاق» تعلن السيطرة الكاملة على المنطقة الممتدة من وادي الربيع إلى العزيزية

الناطق باسم وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني العقيد المبروك عبدالحفيظ

قال الناطق باسم وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، العقيد المبروك عبدالحفيظ، إن قواته «أحكمت السيطرة الكاملة على المنطقة الممتدة من وادي الربيع إلى العزيزية».

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده عبدالحفيظ بمنطقة العزيزية، اليوم الاثنين، حيث أشار إلى «قرب تأمين طوق العاصمة بالكامل».

وأكد المبروك أن وزير الداخلية أصدر تعليماته لمدير أمن الجفارة بـ«اتخاذ إجراءات التحري وجمع الاستدلال لضمان حقوق المواطنين المتضررين جراء عمليات السرقة والنهب والتخريب التي طالت منطقة العزيزية، وذلك بعد إعادة السيطرة على مديرية أمن الجفارة وتحريرها».

باشاغا يطلع السراج على الحالة الأمنية وخارطة نشر القوات في طرابلس ومحيطها

وأوضح أن «قطع العلاقات بين وزارتي الداخلية الليبية والفرنسية، هو رسالة بأن سيادة الدولة الليبية فوق كل المصالح والاعتبارات، وغير قابلة للمساومة أو النقاش».

وثمن المبروك «دور السلطات التونسية بمنعها استخدام أراضيها لبث الفتنة والتحريض»، مؤكدًا عمق العلاقات بين البلدين، ودور تونس في دعم واستقرار الدولة الليبية.

وأشار إلى أن وزير الداخلية أصدر القرار رقم 850 لسنة 2019، بشأن تشكيل لجنة وتحديد مهامها، بحل الإشكاليات ووضع المعالجات التي تواجه الوزارة ومكوناتها وإدارة الأزمة في الوقت الراهن، والتواصل مع كافة الجهات والتنسيق فيما يخص الأوضاع الراهنة.

«رويترز»: تراجع قوات القيادة العامة قليلًا جنوب العاصمة

وأضاف أن وزير الداخلية يشدد على «إعطاء الاستباقية لمكونات وزارة الداخلية بمناطق المواجهة وحل مشاكلها، وحصر القوة العمومية لمنتسبي الوزارة بمناطق الاشتباك وتسخيرها من أجل سد أي فراغ أمني طارئ، ناتج عن نزوح الآلاف من قاطني هذه المناطق والاضطلاع بمسؤولية تأمين الأرواح والممتلكات الخاصة والعامة».

وتشهد الضواحي الجنوبية للعاصمة طرابلس، منذ الرابع من الشهر الجاري، مواجهات عنيفة بين قوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني وأخرى تابعة للقيادة العامة بعدما أعلن المشير خليفة حفتر إطلاق عملية عسكرية للسيطرة على المدينة.

وأسفرت المعارك حتى الآن عن 227 قتيلًا و1128 جريحًا بينهم مدنيون، وأدت إلى نزوح نحو 30 ألف شخص وفق الأمم المتحدة.

المزيد من بوابة الوسط