وزير الداخلية الإيطالي السابق: هجوم طرابلس يترك عواقب طويلة الأجل

وزير الداخلية الإيطالي السابق ماركو مينيتي

قال وزير الداخلية الإيطالي السابق ماركو مينيتي إن «الهجوم العسكري للمشير خليفة حفتر على طرابلس، سيكون له عواقب لفترة طويلة، لا في ليبيا فقط، بل وفي إيطاليا أيضًا»، وذلك في سياق حديثه عن تطورات الوضع الميداني الذي تشهده العاصمة طرابلس والمنطقة الغربية.

وفي مقابلة مع صحيفة «إل ماتّينو» الإيطالية الجمعة، أشار مينيتي إلى أن «الآثار المترتبة على تدفقات الهجرة حقيقية، ولا يتم حلها بتوجيه يعلن إغلاق الموانئ»، بل «يجب مواجهته في ليبيا»، مبينًا أن «المهاجرين هم مجرد نتيجة، لذلك يجب معالجة الأسباب أولاً».

وأشار القيادي في الحزب الديمقراطي المعارض إلى أن «الأمر في الوقت الحالي يتعلق بحرب منخفضة الشدة»، لكن «استمرار الصراع سيغير وضع أولئك الذين يفرون منه، وسيصبحون جميعًا لاجئين وفقًا للاتفاقيات الدولية»، مُسلِّطًا الضوء في هذا السياق على «خطر وصول مقاتلين أجانب من سورية والعراق باستغلال حالة الفوضى».

لودريان بعد لقاء ميلانيزي: لا شيء ممكنًا في ليبيا دون اتفاق فرنسي إيطالي قوي

في سياق آخر، أشار الوزير السابق إلى أن «التهديدات التي تتعرض لها إمداداتنا للطاقة قوي للغاية»، فـ«لقد صمدت مجموعة (إيني) حتى في الأوقات الأكثر صعوبة، لكننا قد ندفع قريبًا تكلفة عالية»، فـ«لا توجد قوة سائدة في البلاد، وكل من يفوز سيبقى عليه مواجهة اندلاع حرب أهلية مستمرة».

وتشهد الضواحي الجنوبية للعاصمة توترًا أمنيًّا، منذ أن أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة بقيادة المشير خليفة حفتر شن هجوم على العاصمة والمنطقة الغربية التي تتمركز فيها حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج.

المزيد من بوابة الوسط