فرنسا تتمسك بالتعاون الأمني ودعم حكومة الوفاق الوطني

رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

قالت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الجمعة، إن موقف بلادها واضح تجاه ليبيا، بدعم حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، وذلك ردًا على إعلان وزير الداخلية المفوض فتحي باشاغا أمس الخميس تجميد التعاون الأمني مع فرنسا التي اتهمها بدعم المشير خليفة حفتر.

ونشرت الوزارة عبر موقعها الإلكتروني ردًا قالت فيه إنّ فرنسا تقيم مع حكومة الوفاق الوطني تعاونًا أمنيًا وثيقًا، يتجسد بوجه خاص في تأسيس الحرس الرئاسي وتعزيز إمكانات القوات البحرية الليبية.

وأضافت أنّ «فرنسا أعلنت معارضتها للحملة العسكرية القائمة، وهي تدعو مجدداً إلى وقف سريع لإطلاق النار وإلى استئناف الحوار دون تأخير، بغية استهلال عملية سياسية ذات مصداقية، بقيادة الأمم المتحدة». 

فرنسا: طلبنا إضافة 3 بنود في بيان الاتحاد الأوروبي بشأن ليبيا

وأشارت الوزارة إلى إجراء الرئيس إيمانويل ماكرون محادثات مع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الأيام القليلة الماضية، في حين تحاور وزير الخارجية مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غشان سلامة، وأكدا مجددًا دعم فرنسا لجهود الأمم المتحدة، بما فيها الجهود التي تبذلها في المجال الإنساني.

واختتمت ردها بأن فرنسا تعمل دون هوادة مع شركائها، ولا سيما الأوروبيين منهم، على إيجاد حلٍّ سياسي يتوافق مع الالتزامات التي قطعها الطرفان الليبيان في باريس وباليرمو وأبو ظبي، وتدعم المبادرة البريطانية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من أجل اعتماد قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار.

وأمس الخميس أصدر وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق الوطني فتحي باشاغا، قرارًا يفيد بإيقاف التعامل مع الجانب الفرنسي في الاتفاقيات الأمنية، وكذلك المجالات التدريبية أو الأمنية أو أي اتفاقيات أخرى.

وأرجع الوزير باشاغا قراره إلى موقف الحكومة الفرنسية بدعم القائد العام للقوات المسحلة المشير خليفة حفتر، الذي بدأ هجومًا على العاصمة طرابلس.

وفي السابق ذكرت تقارير صحفية أنّ فرنسا عرقلت مبادرة أوروبية تطالب القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر بوقف الهجوم على العاصمة طرابلس، لكنّ باريس نفت ذلك في وقت لاحق، وقالت إنها طلبت تعديل وتعزيز بيان بشأن موقفه من اشتباكات طرابلس.