الجهيناوي يدعو حفتر لوقف إطلاق النار.. والمشير: العمل العسكري سينتهي في أقرب وقت

القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر خلال لقاء سابق بوزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي. (أرشيفية: الإنترنت)

جدد وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، الدعوة بلاده إلى  القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، بـ«الوقف الفوري» لإطلاق النار في ليبيا وحقن دماء الليبيين، فيما أكد المشير حفتر  «حرصه على إنهاء العمل العسكري في عدد من مناطق ليبيا في أقرب الأوقات».

اقرأ أيضًا:  الإليزيه: ماكرون تحدث مع السراج لتأكيد دعم فرنسا لحكومة الوفاق

وشدد الجهيناوي في تصريحات هاتفية مع المشير خليفة حفتر، على «ضرورة استكمال باقي مراحل المسار السياسي الجاري تحت رعاية الأمم المتحدة في أقرب وقت»، معتبرا أنه «لا يمكن التوصل إلى تسوية للأزمة الليبية إلا بالحوار والتفاوض»، بحسب وكالة الأنباء التونسية.

وأكد وزير الخارجية «أهمية العمل على إيجاد أرضية توافق بين مختلف أطراف الاقتتال الدائر حاليا في طرابلس وعدد من المناطق الليبية الأخرى، تفضي إلى وضع الآليات الكفيل بحل الخلافات بين الليبيين بعيدا عن لغة السلاح»، مشددا على أن «ما يجمع الفرقاء في هذا البلد الشقيق أكثر مما يفرقهم»، بحسب بيان الخارجية التونسية.

وقالت الخارجية التونسية، في بيانها، إن المشير حفتر أكد «حرصه على إنهاء العمل العسكري في عدد من مناطق ليبيا في أقرب الأوقات»، لافتا إلى أن «قواته بصدد محاربة أطراف مسلحة غير نظامية تسيطر على عدة مناطق بالعاصمة دون وجه حق، وأنها حريصة على حقن الدماء والحفاظ على أرواح المدنيين».

لودريان لغسان سلامة: الوضع الراهن يقوّض مساعي السلام في ليبيا

كما عبر عن «امتنانه لمواقف رئيس الجمهورية الباجي فايد السبسي من الأزمة في ليبيا وجهوده من أجل التوصل إلى حل ليبي ليبي، ولمواقف تونس الداعمة للشعب الليبي».

وكان الجهيناوي، بحث أمس الخميس مع المبعوث الأميم إلى ليبيا غسان سلامة ووزير الخارجية في حكومة الوفاق محمد الطاهر سيالة، الأوضاع في ليبيا، كما استقبل بمقر الوزارة رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري، في إطار «محاولة تونس حث مختلف الأطراف في ليبيا على التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتغليب لغة الحوار وإنهاء التصعيد العسكري».

مجلس الأمن يفشل للمرة الرابعة في إصدار قرار بشأن ليبيا بسبب موقفي روسيا وفرنسا

المزيد من بوابة الوسط