دبلوماسيون: أميركا وروسيا تقولان إنه لا يمكنهما تأييد دعوة إلى هدنة في ليبيا

آثار قصف على أحياء سكنية في طرابلس، 17 إبريل 2019. (محمود تركية، أ ف ب)

قال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة وروسيا قالتا إنه لا يمكنهما تأييد قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدعو إلى وقف إطلاق النار في ليبيا في الوقت الحالي.

اقرأ أيضَا: رئيس الوزراء الإيطالي يحذر من تصاعد التطرف في ليبيا بسبب حرب العاصمة

وأضافوا أن روسيا تعترض على القرار الذي أعدته بريطانيا والذي يلقي باللوم على القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر في التصاعد الأخير في العنف، عندما شن هجومًا قبل حوالي أسبوعين على ضواحي العاصمة طرابلس، بحسب «رويترز».

ولم تذكر الولايات المتحدة سببًا لموقفها من مسودة القرار، التي تدعو أيضا الدول صاحبة النفوذ على الأطراف المتحاربة إلى ضمان الالتزام بالهدنة، كما تدعو إلى وصول غير مشروط للمساعدات الإنسانية في ليبيا، بحسب الدبلوماسيين.

وامتنعت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة عن التعليق. ولم ترد البعثة الروسية لدى المنظمة الدولية على طلب للتعقيب.

وفشل مجلس الأمن، أمس الخميس، وللمرة الرابعة، في الاتفاق على إصدار قرار أو بيان بشأن ليبيا لاستمرار الانقسام بين أعضائه.

وقال مصدر دبلوماسي في نيويورك في اتصال بـ«بوابة الوسط»، إن «كل الأعضاء باستثناء روسيا وفرنسا أبدوا موافقتهم على تسمية الطرف الباديء بحرب العاصمة، ووقف إطلاق النار والعودة للتمركزات السابقة».

وأوضحت الولايات المتحدة وروسيا موقفيهما في اجتماع مغلق للمجلس قدم فيه مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة بيانا دعا فيه إلى وقف إطلاق النار، وحذر من أن الأسلحة تتدفق على البلاد ومن أنها تتجه إلى وضع إنساني خطير.

ويحتاج صدور أي قرار للمجلس إلى موافقة تسعة أعضاء دون استخدام أي من الدول الخمس الدائمة العضوية- الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين- لحق النقض (الفيتو). ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت بريطانيا ستواصل المفاوضات بشأن مسودة القرار الأسبوع القادم.

الرئاسة الفرنسية: اتهام فرنسا بدعم المشير حفتر «لا أساس له»

المزيد من بوابة الوسط