غسان سلامة يتحدث عن دور الانقسامات الدولية في تفاقم الوضع بليبيا

الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة (الإنترنت- أرشيفية).

حذّر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، الخميس، من «اشتعال الوضع في ليبيا بعد شن المشير خليفة حفتر حملة للسيطرة على طرابلس، شجعته عليها الانقسامات الدولية».

واعتبر سلامة في مقابلة مع «فرانس برس» بطرابلس، أن «الحملة التي شنها الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر في الرابع من أبريل على العاصمة، أوصلت الوضع إلى جمود عسكري على الأرض».

وقال سلامة إنه سيذكّر مجلس الأمن اليوم في اجتماعه المغلق بأن «الاحتمال قائم باشتعال الوضع»، داعيًا الدول الأعضاء في المجلس «أن تتحرك أكثر وتتوحد أكثر لمنع مثل هذا الاشتعال الشامل».

ورأى مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا أنّ «انقسامات دولية شجعت المشير حفتر على إطلاق العملية باتجاه طرابلس»، مضيفًا أنّ «هذه الانقسامات تمثّل مصدر قلق بالنسبة لي بقدر المعارك».

اقرأ أيضًا.. المسماري: عناصر من القاعدة ومرتزقة تشاديون بقيادة الجضران هاجموا مطار تمنهنت

وأردف أنّ «وحدة الأسرة الدولية حول ليبيا كانت سطحية وظرفية.. ثمة مصالح في ليبيا»، موضحًا أنّه «بلد غني بالنفط ويُسيل لعاب العديد من الشركات النفطية، وشركات الإعمار، إلخ...».

وأضاف: «لكن لا يوجد هذا فقط (...) ثمة دول استثمرت سابقًا بشخص حفتر على اعتبار أنّه بطل مكافحة الإرهاب، وصحيح أنّه كان نشطاً بالنسبة إليهم ونجح في بنغازي، ودرنة، أو مؤخراً في الجنوب حيث نجح في القضاء على خلايا إرهابية. هؤلاء لن يتركونه الآن حتى لو لم يكونوا موافقين مع هجومه على طرابلس»، دون أن يذكر أي دولة.

وأعرب سلامة عن أسفه «أننا عملنا طيلة عام تحضيرًا لشيء لم يسبق له مثيل في ليبيا، أي مؤتمر وطني يجمع كل الأطراف (...) وها هي تلك الجهود تتبخر» في إشارة إلى مؤتمر غدامس الذي كان سيعقد منتصف الشهر الجاري.

وأنهى سلامة حديثه «هذا يعني إذا أراد حفتر الدخول إلى طرابلس فسيكون ذلك عبر صناديق الاقتراع وليس من خلال السلاح... لكن للأسف اتخذ المسار الأخير».

المزيد من بوابة الوسط