في العدد 178: كرّ وفرّ والحرب تنتقل من الميدان إلى «فيس بوك»

العدد 178 من جريدة «الوسط» الصادر الخميس، 18 أبريل 2019. (بوابة الوسط)

صدر، اليوم الخميس، العدد 178 من جريدة «الوسط» مسلطًا الضوء على الانقسام الدولي حول حرب العاصمة طرابلس بشأن التوصل إلى قرار من مجلس الأمن وقف الاشتباكات العنيفة، فيما تتواصل ميدانيا حرب الكر والفر على محاور جنوب طرابلس، فيتحدث كل طرف عن تقدمه أحرزه، وإلحاق خسائر بالطرف الآخر، لكن مراقبين عسكريين يقولون إنه «لا يبدو أي من المعسكرين قادر على حسم المعركة حتى الساعة».

كما تنشر «الوسط»، استطلاعًا لمواطنين ونشطاء رأوا أن الحرب الدائرة في محيط العاصمة تقود البلاد إلى المجهول، واعتبروا أن الخاسر الوحيد هو المواطن الذي يدفع فاتورة الحرب، فيما ينشر العدد الجديد حكاية فتاة ليبية قررت الصيام يوم الخميس من كل أسبوع احتجاجا على الحرب.

للاطلاع على العدد 178 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

ويسلط العدد الجديد الضوء على أن انتخابات المجالس البلدية التي تواصلت ولم تتأثر بتلك الحرب، إذ أعلنت اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية، الثلاثاء الماضي، النتائج النهائية لانتخابات 3 بلديات هي البوانيس ووازن والغريفة، والتي أجريت 6 أبريل الجاري.

كما يتضمن العدد، تقريرًا ميدانيًا لمعاناة أسر عالقة وسط الاشتباكات الدائرة في جنوب العاصمة.

في الصفحات الاقتصادية، تنشر «الوسط» انعكاسات الحرب على المعاناة الاقتصادية للمواطن الليبي، إذ سجلت أسعار السلع الأساسية ارتفاعات بنسبة بلغت 30 %، وشهدت المصارف شحاً في السيولة وسط مخاوف من زيادة الرسوم على النقد الأجنبي.

للاطلاع على العدد 178 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

كما تبرز «الوسط» توقعات مركز التنبؤات الاستراتيجية الأميركي «ستراتفور» باستغلال صناعة النفط الليبية كوسيلة ضغط كلما استمر القتال لفترة أطول بعد عملية التصعيد العسكري في محيط طرابلس.

وفي الصفحات الثقافية والفنية، تنشر «الوسط» الجزء الثاني من حوار مع الروائي إبراهيم الكوني الذي يتحدث عن قضايا الهوية والأقليات وتراجيديا الأمازيغ وهوية الشمال الأفريقي، كما تنشر حوارا مع الفنان علاء بوفضيل الذي كشف عن سر غيابه عن الفن منذ العام 2015، وجديده الفترة المقبلة.

وتركز الصفحات الرياضية على تنبيه الاتحاد الدولي (فيفا) على اتحاد كرة القدم بضرورة انتخاب مجلس إدارة جديدة خلال 90 يوماً، مرَّ منها 60 يوماً دون أي جديد.

المزيد من بوابة الوسط