«رويترز»: سقوط قذائف مورتر على أحد أحياء طرابلس

آثار قصف على أحياء سكنية في طرابلس، 17 إبريل 2019. (محمود تركية، أ ف ب)

أفاد تقرير لوكالة «رويترز»، بسقوط قذائف مورتر على أحد أحياء طرابلس، اليوم الخميس، كادت أن تصيب مركزًا طبيًا وعمقت معاناة السكان بعد أسبوعين من بدء هجوم للقوات المسلحة التابعة للقيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر.

جاء القصف بعد يوم من مقتل سبعة أشخاص، بحسب «رويترز»، عندما أصابت صواريخ غراد منطقة أبوسليم كثيفة السكان في طرابلس. فيما أشار التقرير إلى «توقف تقدم قوات القيادة العامة في الأحياء الجنوبية للعاصمة».

وفي السواني بجنوب شرق العاصمة، شاهد مراسلو «رويترز» قذيفتي مورتر كادتا أن تسقطا على أحد المراكز الطبية. وذكرت منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس أن نحو 205 أشخاص قتلوا في الهجوم على طرابلس منهم 18 مدنيًا وأصيب 913 بجروح منذ بدء الهجوم.

مقتل 4 أشخاص بينهم 3 نساء وإصابة 26 آخرين إثر القصف العشوائي على أبو سليم

أضاف التقرير أنّ «سكانا محليين اتهموا قوات القيادة العامة بالقصف»، وقالوا إن «الصواريخ أطلقت من اتجاه مواقعهم إلى الجنوب من العاصمة».

وقال يوسف سالم، وهو أحد النازحين من السواني «نقول للأمم المتحدة ولمجلس الأمن: اسمعوا. انصتوا للقصف. الصواريخ تسقط علينا. من فضلكم أوجدوا حلا لنا»، فيما تنفي قوات القيادة العامة قصف المناطق السكنية.

وفي وقت سابق اليوم الخميس أصدر المدعي العام العسكري، أوامر بالقبض على القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر و6 قيادات عسكرية، بشأن واقعة قصف مطار معيتيق الدولي، بالإضافة إلى واقعة قصف بلدية أبوسليم في طرابلس.

تضارب الأنباء حول الوضع في قاعدة تمنهنت

وتشعر القوى العالمية بالقلق إزاء عدم القدرة على تشكيل جبهة موحدة في مواجهة انتشار الفوضى والمعارك التي اجتاحت ليبيا منذ في 2011، فيما لا تزال ضواحي العاصمة تشهد مواجهات وتوترًا أمنيًّا، منذ أن أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة بقيادة المشير خليفة حفتر شن هجوم على العاصمة والمنطقة الغربية التي تتمركز فيها حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج.

المزيد من بوابة الوسط