المشري يبحث مع سفراء أجانب تداعيات الهجوم على طرابلس

رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري يلتقي مجموعة من سفراء الدول الأجنبية

التقى رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، اليوم الأربعاء، رفقة نائبيه عبدالنبي بقي وفوزي العقاب، مجموعة من سفراء الدول الأجنبية المعتمدين لدى ليبيا، لمناقشة تداعيات الهجوم على المنطقة الغربية والعاصمة طرابلس.

وقدّم المشري، خلال اللقاء إحاطة شاملة للسفراء، بشأن المجريات السياسية والعسكرية الأخيرة، مؤكدًا أن مجلس الدولة كان يتمنى عقد الملتقى الوطني الجامع، وأعطى جميع الفرص للأمم المتحدة للوصول لحل سلمي في ليبيا، إلا أن الهجوم على المنطقة الغربية وطرابلس أحبط الآمال.

ووصف رئيس مجلس الدولة الهجوم، في بيان نشره المكتب الإعلامي، بأنه «انقلاب استعملت فيه كل الوسائل التي تؤكد أنها جريمة حرب»، معتبرًا في الوقت نفسه أنه «امتداد لانقلاب في فبراير 2014 في بنغازي»، مشيرا إلى أن هذه الأعمال مخالفة صريحة لقرارات مجلس الأمن وقرار رقم 16/22.

المشري يبحث مع غسان سلامة التطورات العسكرية

وطالب المشري سفراء الدول الأجنبية بـ«المساعدة في اتخاذ مجموعة من الإجراءات لوقف الاعتداء على طرابلس، وإلزام القوات المعتدية على العودة من حيث أتت، وإلزام كل الدول الداعمة لحفتر بقرارات مجلس الأمن، وعدم التعامل مع المؤسسات الموازية طبق القانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية»، وفق البيان.

وكان المشري، قال كلمة مسجلة قبل أيام، إن مجلس الدولة مستعد لدعم أي مصالحة حقيقية لوقف أعمال العنف في العاصمة طرابلس، منتقدًا في الوقت نفسه العملية العسكرية التي تشنها القوات المسلحة التابعة للقيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر.

رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري يلتقي مجموعة من سفراء الدول الأجنبية
رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري يلتقي مجموعة من سفراء الدول الأجنبية

المزيد من بوابة الوسط