الجزائر وروسيا تدعوان أطراف الاقتتال في ليبيا إلى حل الخلافات دبلوماسيًا

قوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني خلال اشتباكات في منطقة عين زارة جنوب طرابلس. (محمود تركية، أ ف ب)

دعت الجزائر وروسيا أطراف النزاع في ليبيا إلى ضرورة حل الخلافات عبر الطرق الدبلوماسية؛ تجنبًا لإراقة المزيد من الدماء بعد التصعيد في طرابلس.

والتقى وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم نظيره الروسي سيرجي لافروف، على هامش الدورة الخامسة لمنتدى التعاون روسيا - العالم العربي الذي تستضيفه العاصمة الروسية موسكو.

وأوضحت وزارة الخارجية الروسية أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عقد اجتماعًا مع نظيره الجزائري في موسكو يوم الإثنين، حيث ناقشا الوضع في ليبيا والجهود الرامية إلى تعزيز تنسيق مواقف السياسة الخارجية، فضلاً عن تعزيز العلاقات بين موسكو والجزائر العاصمة.

الجزائر تطالب دول الجوار بعقد اجتماع طارئ لبحث الوضع في ليبيا

ولدى تبادل وجهات النظر حول الوضع في ليبيا، اتفق الطرفان على ضرورة حل جميع حالات النزاع بالطرق الدبلوماسية.

وتسبب التصعيد العسكري بمحيط طرابلس منذ 4 أبريل الماضي في فرار أكثر من 9500 شخص من الاشتباكات، فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية مقتل 147 شخصًا وإصابة 614 آخرين جراء النزاع المسلح.

وكررت موسكو دعوتها مجددًا على لسان المتحدث باسم الكريملين، ديمتري بيسكوف، إلى استغلال كل الفرص المتاحة لدعوة الأطراف المتناحرة إلى تجنب إراقة مزيد من الدماء.

والمنتدى الروسي العربي هو فضاء للتشاور والتعاون وترقية الحراك السياسي بين بلدان العالم العربي من جهة وبين روسيا من جهة أخرى، ويعتبر إطارًا تشاورًا وتعاونًا أنشئ سنة 2003 من أجل «ترقية الحوار السياسي والتعاون بين البلدان الأعضاء في جامعة الدول العربية وروسيا، لاسيما حول المسائل الإقليمية والدولية».