«خارجية الموقتة» ومؤسسة النفط في بنغازي: ملتزمون بالاتفاقات مع شركات النفط العالمية وحماية ممتلكاتهم وأرواحهم

مقر وزارة الخارجية بالحكومة الموقتة في بنغازي

أكدت وزارة الخارجية بالحكومة المرقتة والمؤسسة الوطنية للنفط في بنغازي، احترامهما لكل الاتفاقيات والتعهدات والالتزامات القائمة مع الشركات النفطية العالمية.

وقالت الوزارة والمؤسسة، في بيان مشترك اليوم الأحد، إن أرواح وممتلكات الشركاء والعاملين الأجانب في حماية الحكومة الموقتة والقوات المسلحة.

وشدد البيان على ضرورة المحافظة على مقر المؤسسة وكل الشركات العاملة وعدم المساس بكل الوثائق والأصول الثابتة والمنقولة .

وقال البيان، في معرض رده على تصريحات رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، مصطفى صنع الله، حول تأثر قطاع النفط بالعمليات العسكرية الدائرة في ضواحي العاصمة، إنه يجب التوقف عن «محاولته لعب دور سياسي والزج بالمؤسسة في أمور بعيدة عن دورها الفني والمهني».

كان مصطفى صنع الله قد قال إن عمليات تصدير النفط والغاز تواجه أكبر تهديد لها منذ العام 2011، بالنظر إلى حجم المعارك وتداعيات الحرب التي كانت آخرها في ضواحي العاصمة طرابلس.

وأشار البيان إلى أن الإنتاج النفطي لم يصل 1.2 مليون برميل يوميًا، «إلا بعد تدخل القوات المسلحة وتحرير الموانئ والحقول النفطية من تهديدات العصابات والميليشيات المسلحة»، مضيفًا أن «إنتاج ليبيا من النفط لا يشكل أكثر من 3% من الإنتاج العالمي، وبالتالي فإن تأثيره في الأسعار العالمية محدود».

ودعا البيان «العاملين بقطاع النفط في كل الحقول والمؤسسات النفطية في كل ربوع ليبيا إلى المحافظة على هذه الثروة التي لا تخص أي منطقة أو جهة بعينها بل هي ملك لكل أبناء الشعب الليبي».

وأشار البيان إلى ما وصفه بـ«الميليشيات التي تقوم بعمليات الابتزاز للمصارف ونهب للمؤسسات العامة، وتهريب المحروقات النفطية وسيطرتها على مصفاة الزاوية وعدم توزيع المحروقات بشكل عادل بين أبناء الشعب الليبي في المنطقة الغربية».

وقال: «إن إيرادات النفط تم إهدارها على المليشيات ولعل آخرها قرار فايز السراج بتخصيص اكثر من 2 مليار دينار دعماً للمليشيات المسلحة في العاصمة طرابلس ضد جيشها الوطني الذي يحمي هذه الموارد، في الوقت الذي يعاني الشعب الليبي صعوبات الحياة المعيشية اليومية».