السراج يزور غرفة العمليات المشتركة ويأمر بإطلاق المحتجزين من صغار السن

اجتماع السراج مع القيادات العسكرية بمقر غرفة العمليات المشتركة في طرابلس. (المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي)

زار رئيس المجلس الرئاسي (القائد الأعلى للجيش الليبي) في حكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، اليوم الأحد، غرفة العمليات المشتركة في طرابلس، وعقد اجتماعا مع القيادات العسكرية، معلنا «أنه أصدر أوامره بالإفراج عن المعتقلين (المحتجزين) من صغار السن، والاتصال بذويهم لاستلامهم»، وفق ما نشره المكتب الإعلامي لرئيس المجلس.

وقال المكتب عبر صفحته على «فيسبوك» إن السراج «اجتمع مع كل من رئيس الأركان العامة، وأمراء المناطق العسكرية الغربية والوسطى وطرابلس، وأمر قوة مكافحة الإرهاب، وآمر الحرس الرئاسي، ورئيس هيئة العمليات، وعدد من ضباط المحاور».

وأضاف أن السراج «تحدث في بداية الاجتماع محيياً الصامدين دفاعاً عن الوطن من عناصر القوات المسلحة والقوات المساندة، قائلاً إن هذا هو الدور الحقيقي للقوات المسلحة، الدفاع عن الوطن وحماية المواطنين، وخيار الدولة المدنية».
وقال: «كنا نأمل أن نكون اليوم بملتقى وطني جامع، يجمع الليبيين على طاولة حوار لمناقشة سبل الخروج من الأزمة، ولكن هناك طرف أصر على إدخال الوطن في حرب لا رابح فيها»، كما أكد قائلا: «إننا دعاة سلام ومسعانا كان دائما الحوار والتوافق لكننا جاهزون للدفاع عن وطننا وأهلنا وعاصمتنا وجميع مدننا».

وأوصى السراج خلال اجتماعه مع القيادات العسكرية «بحسن معاملة المعتقلين»، مؤكداً « محاسبة من زج بهم في أتون هذه الحرب، وقال إن «الاعتداء على العاصمة يتيح فرصة تنتظرها العناصر الإرهابية والمتطرفة للعبث بأمن واستقرار ليبيا».
وقال المكتب الإعلامي إن السراج وجه حديثه إلى أبناء ليبيا في شرقها قائلاً: «إن الحرب ليست بين شرق وغرب مثلما يحاول البعض التسويق إذكاء للفتنة واثارة للفرقة بل سببها مطامح فردية للتسلط ، لكن على الباغي تدور الدوائر».

إلى ذلك قام رئيس هيئة العمليات بتقديم شرحاً للموقف العسكري العام، كما قدم أمراء المناطق العسكرية تقارير مفصلة عن سير العمليات في المحاور المختلفة.