القضاء الجزائري يدين نيجريين تورطا في جلب أسلحة من ليبيا

أسلحة مضبوطة من الجيش الجزائري. (الإنترنت)

قضت محكمة جزائرية بالسجن خمس سنوات بحق ثلاثة أشخاص، بينهم نيجريان، تورطوا في جلب أسلحة من ليبيا.  

وحوكم المتهمون أمام محكمة الجنايات لمجلس قضاء ورقلة، جنوب الجزائر، بعد إدانتهم بجناية حمل سلاح وذخيرة حية من الصنف الأول دون رخصة من السلطة المؤهلة، وجنحة دخول الجزائر بطريقة غير شرعية.

وأُدين (ح-ت) 53 سنة و (م.ج) 33 سنة الحاملين للجنسية النيجرية، و(م.ح.ش) 43 سنة جزائري الجنسية في القضية نفسها بجنحة مغادرة التراب الوطني بطريقة غير قانونية.

و أكد الموقوفون خلال محاكمتهم أنهم قدموا من ليبيا وكانوا في طريقهم إلى النيجر، كما بينت التحقيقات أن توجههم إلى ليبيا كان بنية الانخراط في تنظيم إرهابي.

وتعود وقائع هذه القضية حسب محضر الإحالة القضائية إلى شهر مايو من العام 2018 حينما اعترضت قوات الجيش الجزائري بمنطقة جانت (ولاية إيليزي) الحدودية مع ليبيا سيارتين صالحتين لكل الأرضيات، حيث تمكنت الأولى من الفرار، بينما جرى توقيف الثانية التي كان يقودها المتهمون.

وسمحت هذه العملية بالعثور على سلاح آلي من نوع كلاشينكوف كان مموهًا داخل كيس من التمر.

ويكشف عثور السلطات الجزائرية على نحو شبه يومي على ترسانة أسلحة متطورة في جنوب البلاد المتاخم لحدود مالي والنيجر، تغير مسار تنقل وتجارة السلاح وتفشيها في المنطقة بشكل جعل ليبيا ليست المصدر الرئيسي لتدفقها.

لكن التطورات الأمنية الأخيرة في ليبيا تقلق الجزائر التي كثفت طلعاتها الجوية والبرية قرب حدودها مع ليبيا لمنع تسلل مسلحين إلى أراضيها.

المزيد من بوابة الوسط