قنونو: سلاحنا الجوي نفذ 21 طلعة قتالية وقواتنا تقدمت على كافة المحاور

العقيد محمد قنونو (أرشيفية).

قال الناطق باسم الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق الوطني، العقيد محمد قنونو، إن سلاح الجو التابع لهم «نفذ بين الأمس واليوم 21 طلعة قتالية»، فيما حققت القوات التابعة لهم «تقدمات كبيرة في كافة المحاور» جنوب العاصمة طرابلس التي تشهد اشتباكات عنيفة بين قوات تابعة لحكومة الوفاق وقوات الجيش الوطني التابعة للقيادة العامة.

وقال العقيد محمد قنونو خلال إيجاز صحفي قدمه مساء اليوم السبت، بالمركز الإعلامي لديوان رئاسة الوزراء في طرابلس: «حققت قواتنا الباسلة بالجيش الليبي، والقوات المساندة بعملية بركان الغضب تقدمات كبيرة في كافة المحاور، وكبدت العدو خسائر فادحة في الآليات والعتاد، فيما لاذت ميليشيات حفتر بالفرار من أكثر من موقع أمام ضربات أبطالنا البواسل».

اقرأ أيضًا.. حكومة الوفاق: القيادة العسكرية أعلنت الانتقال من مرحلة الدفاع إلى الهجوم

وأضاف أن قواتهم «سيطرت بالمنطقة العسكرية الغربية على العزيزية بما فيه معسكر اللواء الرابع»، و«تمكنت من القبض على عدد من المسلحين فيما فر البقية باتجاه السواني، وقصر بن غشير، حيث كانت قوات مكافحة الإرهاب لها بالمرصاد».

وذكر قنونو أن سلاح الجو التابع لحكومة الوفاق «نفذ بين الأمس واليوم 21 طلعة قتالية، استهدفت خطوط إمداد العدو، ومواقع عسكرية منها معسكر أبورشادة، ومعسكر سحبان، وقاعدة الوطية التي يخرج منها طيران الانقلابيين لاستهداف المدنيين».

وأشار قنونو إلى أن قواتهم «بالمنطقة العسكرية الغربية قامت بضبط متسللين جنوب غريان بحوزتهم عتاد، وإمدادات يحاولون إيصالها للانقلابيين المطاردين في محيط طرابلس إلى غريان، فألقت القبض عليهم وضيقت الخناق أكثر على المتواطئين مع حفتر».

وأوضح أنه «بعد الخسائر التي تكبدتها الميليشيات الانقلابية على الأرض، تدخل طيران الانقلابيين لنجدتهم، لكنه استهدف الأحياء السكنية والمؤسسات المدنية، والتعليمية في خرق جديد لكل المواثيق الدولية في حماية المدنيين، ليضيف فصلاً جديدًا لجرائمه السابقة».

اقرأ أيضًا.. «داخلية الوفاق» تعلن القبض على أبوعبدالله الدرناوي المنتمي لـ«داعش»

ولفت الناطق باسم قوات حكومة الوفاق «أن طيران الانقلابي حفتر جدد محاولاته لاستهداف مطار معيتيقة، وسعيه لضرب سجن يحوي مئات من الموقوفين على ذمة قضايا تتعلق بالإرهاب، تم القبض عليهم في سرت إبان عملية البنيان المرصوص».

وقال: «من جانبنا والتزامًا منا بواجبنا في حماية الليبيين، فإن جيشكم الليبي واصل اليوم مساهمته في إخلاء عائلات عالقة في بعض مناطق الاشتباك بعد وصول القصف العشوائي بالأسلحة الثقيلة من قبل الانقلابيين إلى منازلهم، وتهديد حياتهم، وخاصة في محور عين زارة، حيث سطر اليوم أبطالنا ملحمة يخلدها التاريخ».

وتابع: «تأكيدًا على التزامنا بالمواثيق الدولية وتنفيذًا لتعليمات قادة العملية تم السماح لفرق الهلال الأحمر الليبي بتفقد المقبوض عليهم من المتورطين في المحاولة الانقلابية الفاشلة ممن قبض عليهم في أرض المعركة»، منبهًا إلى «أن القوات المسلحة لم تبدأ هذه الحرب، لكنها هي من سيحدد زمان ومكان نهايتها».