دبلوماسي فرنسي: ثلاثة التزامات يتعين اتخاذها لحل الصراع الليبي

سفير فرنسا لدى تونس أوليفيي بوافر دارفور. (الإنترنت)

دعا دبلوماسي فرنسي إلى اعتماد ثلاثة التزامات لحل الصراع الليبي في أقرب وقت، محذرًا من خطر زعزعة استقرار دول الجوار إذا استمرت ظروف الحرب.

وحذر سفير فرنسا لدى تونس أوليفيي بوافر دارفور، خلال استضافته في برنامج إذاعي على راديو «إكسبرس» اليوم السبت، من خطر أمد الصراع في ليبيا على زعزعة الاستقرار على التونسيين، لا سيما من خلال استقبال اللاجئين، الذي يمكن أن يمثل اختبارا جديدًا لتونس.

ووفقًا له فإن هناك اليوم ثلاثة التزامات يتعين اتخاذها لحل الصراع الليبي وهي «التحرك العاجل لتحقيق وقف لإطلاق النار في أقرب وقت ممكن واستئناف الحوار، وأخيرًا نحتاج إلى منظور للتسوية السياسية من خلال الانتخابات» حسب الدبلوماسي الفرنسي.

وبالنسبة للاضطرابات السياسية في الجزائر، أيد أوليفيي دارفور رحيل الرئيس المستقيل بوتفليقة قائلاً إنه تم طي صفحة مهمة في تاريخ الجزائر.

وأظهر السفير الفرنسي إعجابه بالتعبئة السلمية للشعب الجزائري لإسماع أصواتهم، مما يشير إلى «أنهم واثقون من قدرتهم على متابعة هذا التحول الديمقراطي».

وكان المسؤول يعلق على دخول الجزائر مرحلة الانتقالية مدتها ثلاثة أشهر رغم استمرار التظاهرات الداعية لرحيل رموز النظام.

يشار إلى أن دعوة الدبلوماسي لوقف إطلاق التصعيد لم تكن متناغمة مع اتهامات وُجِّهت إلى فرنسا بعرقلة بيان الاتحاد الأوروبي؛ بسبب نية الاتحاد إيقاف الحرب على طرابلس.

وفي أحدث مواجهة بين باريس وروما اتهمت إيطاليا غريمتها بالتورط في المواجهات العسكرية التي تشهدها ليبيا بين الجيش الوطني وقوات موالية لحكومة الوفاق، من أجل مصالحها الاقتصادية.

المزيد من بوابة الوسط