السراج: لا وجود لـ«إرهابيين» بين قوات حكومة الوفاق وندين قصف مدرسة بعين زارة

رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج. (الإنترنت)

نفى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج «بشدة» ما وصفه بـ«حملات التضليل من بعض الجهات» بشأن «الإدعاء بأن هناك بين صفوف» القوات التي تقاتل تحت لواء حكومة الوفاق «مقاتلين ينتمون إلى تنظيمات ومجموعات إرهابية»، مؤكدًا أن حكومته «كانت ومازالت تحارب الإرهاب وتلاحق فلوله، وسجلت انتصارات باهرة عليه»، مدينًا في الوقت ذاته «بأشد العبارات القصف الذي تعرضت له اليوم مدرسة بمنطقة عين زارة».

وحيا السراج، في بيان أصدره مساء اليوم السبت، ونشره المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني عبر صفحته على «فيسبوك»، «كل الجماهير التي خرجت يوم أمس في طرابلس وعديد المدن في ليبيا للتعبير عن رفض الليبيين الحرب والعدوان على العاصمة، والتمسك بمدنية الدولة في إطار التعبير السلمي والحراك المدني الحضاري المسؤول».

وتقدم السراج في بيانه «بالتحية والتقدير إلى كل العاملين بمؤسسات الدولة والمرافق الخدمية العامة والخاصة»، معتبرًا أن «هذا رسالة تؤكد بأن الشعب الليبي يريد العمل ويريد الحياة، ولا يريد الخراب والدمار والحروب، وإن رسالة العمل أقوى من أي رسالة، وسوف يسجل التاريخ أنكم هزمتم أصوات المدافع وأعليتم لغة السلام».

وأكد السراج في بيانه «أن مهمة قواتنا المسلحة الليبية الحقيقية هي الدفاع عن الوطن والحفاظ على السيادة»، موضحًا أن «هذا ما يقوم به أبناؤنا الآن، والذين نحييهم والقوات المساندة لهم المرابطون على كافة المحاور والجبهات لصد الاعتداء الغاشم على العاصمة».

وعا السراج «إلى الانتباه لحملات التضليل من بعض الجهات، التي كان آخرها الادعاء بأن هناك بين صفوف قواتنا مقاتلين ينتمون إلى تنظيمات ومجموعات إرهابية، وهو ما ننفيه بشدة»، مؤكدًا أن «حكومة الوفاق الوطني كانت وما زالت تحارب الإرهاب وتلاحق فلوله، وسجلت انتصارات باهرة عليه».

وقال: «لا شك إن الاعتداء الأخير على العاصمة ومدن أخرى هو ما يشجع ويفتح الطريق لتنشيط الخلايا الإرهابية، التي تنتظر مثل هذه الفرصة للخروج من جحورها لتستهدف كل الليبيين دون تمييز وفي كل المناطق، وهذا ما حذرنا منه مرارًا».

وأضاف السراج أنه «وفي سياق الأعمال التي تستهدف المدنيين، ندين بأشد العبارات القصف الذي تعرضت له اليوم مدرسة بمنطقة عين زارة، وهو عمل يعد جريمة حرب أخرى، تضاف إلى سلسلة من الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها القوة المعتدية، ومن بينها قصف مطار معيتيقة المدني ومواقع سكنية ومنشآت مدنية وتجنيد الأطفال».

وأكد رئيس المجلس الرئاسي في ختام بيانه «للجماهير التي خرجت بالأمس ولجميع الليبيين بأننا لن نحيد عن هدف إقامة الدولة المدنية الحديثة».

المزيد من بوابة الوسط