اختتام حملة «أنا ضد التنمر» في البيضاء (صور)

الحفل الختامي لفعاليات حملة «أنا ضد التنمر» في البيضاء. (الإنترنت)

اُختُتمت في مدينة البيضاء بمنطقة الجبل الأخضر شرق البلاد، حملة «أنا ضد التنمر»، التي نُفِّذت برعاية راديو «صوت ليبيا» في احتفالية حضرها عدد من الشخصيات الثقافية والفنية ومديري المدارس والأخصائيين الاجتماعيين وطلاب المدارس.

وقال المذيع في راديو «صوت ليبيا» طلال الطشاني لـ«بوابة الوسط»، اليوم السبت، إن الحملة بدأت في ديسمبر 2018، واستهدفت 32 مدرسة في مدينة البيضاء وشحات وسوسة ومسة، وأكثر من 90 أخصائيًّا.

وأوضح الطشاني، أن فكرة الحملة جاءت بعد أن لاقت حلقات أذاعها الراديو في برنامج (نقطة ضعف) عن موضوع «التنمر» صدى وتفاعلًا كبيرًا من قبل المواطنين، فقرروا توسيع الحملة وإخراجها للشارع بدلًاعن الاستديو.

وأضاف الطشاني، أن الحملة صدر عنها «إحصائية شاملة عن التنمر، تم إعدادها من خلال استبيانات وُزِّعت على الطلبة والأخصائيين في الفترة الماضية، كما تم إصدار توصيات في ختام الحفل لمحاربة هذه الظاهرة».

وأشار الطشاني إلى أن الإحصائيات أظهرت «أن 98% من الإخصائيين الاجتماعيين يؤكدون أن ظاهرة التنمر منتشرة بشكل مخيف في المجتمع الليبي، و68 % من الطلاب المستهدفين في الحملة كانوا متعرضين للتنمر في فترة سابقة، و59% منهم لا يعرفون معنى كلمة التنمر قبل انطلاق الحملة».

وأضاف أن «58 % يؤكدون تعرضهم للتنمر اللفظي والإهانة، و32% يتعرضون للتنمر الجسدي والضرب، و35% من الطلاب المستهدفين يؤكدون أن تعرضهم للتنمر جاء بسب شكلهم المختلف أو طريقة كلامهم المختلفة».

وقال الطشاني إن الأحصائية بينت أيضًا أن «نسبة التنمر لدى الذكور المستهدفين تزيد بنسبة 32% على الإناث، بالإضافة إلى أن 41% من الأخصائيين المستهدفين قالوا إن سبب انتشار ظاهرة التنمر هو انتشار مظاهر العنف في المجتمع، و62%  منهم لم تسبق لهم دراسة ظاهرة التنمر أو طريقة علاجها قبل الحملة».

واُختُتم الحفل بتكريم قادة الحملة و20 طالبًا وطالبة جرى اختيارهم بسبب تفاعلهم الكبير أثناء المحاضرات التوعوية التثقيفية لمحاربة ظاهرة التنمر خلال فعاليات الحملة التي استمرت على مدى أكثر من ثلاثة أشهر.

المذيع في راديو «صوت ليبيا» طلال الطشاني أحد قادة الحملة. (الإنترنت)

المزيد من بوابة الوسط