أحزاب وقوى سياسية تدعو الأطراف لحوار سياسي وتحذر من التصعيد في طرابلس

اشتباكات طرابلس (أرشيفية)

دعت 3 أحزاب وقوى سياسية، لبدء حوار سياسي جاد بين جميع الأطراف لبناء الدولة، محذرة في الوقت نفسه من «عودة الإرهاب وتدخل أجنبي مماثل لما حدث في 2011» جراء العمليات العسكرية في العاصمة بين الأطراف.

وأوضح الأحزاب التي ضمت «تحالف القوى الوطنية، تيار شباب الوسط، الحراك الوطني نعم ليبيا» -بحسب بيان صادر عنه-، أن «تطور الاقتتال الدائر الآن إلى حرب مدن وشوارع سيؤدي ليس فقط لتدمير المدن وقتل المدنيين؛ بل سيُدخل الكثيرين في دائرة الاتهام بجرائم ضد المدنيين مما سيؤدي إلى تدخل أجنبي مماثل لما حدث في 2011 لحماية المدنيين الأمر الذي سيُلغي أي فرصة لعملية سياسية تجمع الأطراف لإعادة بناء الدولة».

وحذرت القوى من «عودة الإرهاب بقوة»، حيث «بعض الأطراف قد تجد نفسها مضطرة للتحالف مع عناصر إرهابية بحجة الدفاع عن النفس وتلك مفارقة محزنة، أن نسهم في انتشار الإرهاب من خلال محاربته».

وتابع البيان: «لا شرعية لأي سلاح خارج مؤسستي الدولة العسكرية والأمنية، ومهمة هذا الجيش حماية الدستور وسيادة الدولة نائياً بنفسه عن السياسة وشؤونها».

وأعربت القوى عن أسفها على «سقوط قتلى وجرحى من الطرفين في هذه المعارك الخاسر الوحيد فيها الوطن».

واستطردت: "نؤمن أن الحل السياسي المبني على حوار وطني جاد بين كل الأطراف الفاعلة هو الطريق الأصوب للم شتات الوطن وبناء الدولة في مجتمع ذي تركيبة قبلية انتشر فيه السلاح ووجدت به الثروة وانهارت فيه الدولة».

ودخلت الاشتباكات في العاصمة طرابلس أسبوعها الثاني، منذ أن أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة بقيادة المشير خليفة حفتر، شن هجوم على العاصمة والمنطقة الغربية لما وصفه بـ«تحرير العاصمة من قبضة المليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية».