«فرانس برس»: جماعات متشددة التحقت بالمعارك في العاصمة وسط قتال عنيف

سحابة من الدخان وراء دبابات قوات حكومة الوفاق الليبية في محيط وادي الربيع (فرانس برس).

 

قال تقرير لوكالة «فرانس برس»، الجمعة، إن عناصر وجماعات متشددة التحقت في صفوف المعارك الدائرة في العاصمة طرابلس، مشيرة إلى أن معارك عنيفة دارت اليوم الجمعة بين القوات التابعة للقيادة العامة والقوات التابعة لحكومة الوفاق.

ونقلت الوكالة عن مصدر أوروبي لم تكشف هويته قوله: إن «مجرمين وجماعات إسلامية متشددة البعض يخضع لعقوبات من الأمم المتحدة، التحقوا بخطوط الجبهة ضد قوات حكومة الوفاق».

وأضاف المصدر الأوروبي: «لم يدرك حفتر أنه بمهاجمة غرب ليبيا كان يجازف بانقلاب هؤلاء الأشخاص عليه»، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه «لا يمكن لحفتر الاستيلاء على طرابلس إلا إذا غيرت القوات المسيطرة على العاصمة ولاءها» -بحسب الوكالة.

وقالت إن «المعارك اشتدت الجمعة على عدة جبهات في الضاحية الجنوبية للعاصمة في عين زارة ووادي الربيع والسواني»، على الرغم من دعوات الاتحاد الأوروبي للجيش الوطني إلى »الانسحاب».

ونقلت الوكالة بأن مراسليها شاهدوا «غارة جوية على وادي الربيع وغارة جوية أخرى في تاجوراء في الضاحية الشرقية للعاصمة الليبية استهدفت أكاديمية عسكرية». وقالت الوكالة إن «سحابة من الدخان ارتفعت في السماء من هذا الموقع».

وقال مصدر أمني للوكالة إن «مضادات جوية أطلقت في المنطقة التي يقع فيها مطار معيتيقة وهو المطار الوحيد العامل في طرابلس، فضلا عن غارة جوية أخرى شنها قوات القيادة العامة على ثكنة مهجورة جنوب مدينة زوارة قرب الحدود التونسية على بعد مئة كم غرب طرابلس دون سقوط ضحايا».

وأشار المصدر إلى أن «المعارك احتدمت في ضاحية السواني على بعد 20 كم جنوب طرابلس ما دفع بعشرات الأسر إلى مغادرة مناطق القتال» بحسب الوكالة.

ودخلت الاشتباكات في العاصمة طرابلس أسبوعها الثاني، منذ أن أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة بقيادة المشير خليفة حفتر، شن هجوم على العاصمة والمنطقة الغربية لما وصفه بـ«تحرير العاصمة من قبضة المليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية».