سيناتور إيطالية تدعو مجلس الأمن لاتخاذ موقف عاجل بشأن اشتباكات طرابلس

السيناتور الإيطالية ستيفانيا كراكسي (آكي الإيطالية).

قالت السيناتور الإيطالية ونائبة رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ، ستيفانيا كراكسي، إن «الرسالة التي بعثها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي فائز السرّاج للرئيس الحالي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تفرض ضرورة أن يتبنى المجتمع الدولي موقفًا محددًا بشكل عاجل بشأن اشتباكات طرابلس».

ووجه السراج، رسالة إلى رئيس مجلس الأمن الدولي كريستوف هيوسغن، عقب فشل المجلس بإصدار أي قرار بشأن التطورات في ليبيا واكتفائه بإصدار بيانات إعلامية غير رئاسية رغم كل محاولات بريطانيا بالخصوص، واشتراط روسيا مطالبة كل الأطراف بوقف إطلاق النار بدل فرض ذلك على الجيش فقط – حسبما ذكرت وكالة «آكي» الإيطالية للأنباء.

اقرأ أيضًا.. المسماري: المدعي العسكري أصدر أوامر بالقبض على اللواء أسامة الجويلي

واعتبرت كراكسي -وهي عضو مجلس الشيوخ من حزب «فورتسا إيتاليا»-، في مذكرة الخميس، أن اتخاذ مجلس الأمن موقف محدد «سيسهم بتوضيح مواقف اللاعبين الدوليين الرئيسيين من خلال تطهير الساحة من تحزبات خطيرة لا تأبه لمصالح ليبيا أو لشعبها».

وذكرت السيناتور المعارضة أن «كل شيء يمكن اعتبار شرعيًا إلى حد ما، باستثناء الصمت والتصريحات السطحية»، مبينة أن «طلب السرّاج لإنهاء الحظر على الأسلحة، يتطلب رداً قويًا».

وتابعت: "يجب أن يتم نزع السلاح ومنع الإمدادات لقوات حفتر» -حسبما ذكرت وكالة «آكي» الإيطالية للأنباء.

وفي وقت سابق الخميس، دعا الاتحاد الأوروبي، الخميس، الأطراف الليبية إلى الوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية، والعودة لاستئناف الحوار ومواصلة المشاركة في العملية التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة.

اقرأ أيضًا.. كونتي يحذّر من «أزمة إنسانية» في ليبيا

وقالت الممثلة العليا للاتحاد، فيديريكا موغيريني، في بيان إن «الهجوم العسكري الذي شنته قوات الجيش الوطني على طرابلس، وما تلاه من تصعيد في العاصمة وحولها يعرّض المدنيين بمن فيهم المهاجرون واللاجئون للخطر، ويعطل العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة».

وأضافت موغيريني أن الهجوم «سيتسبب في عواقب وخيمة على ليبيا والمنطقة الأوسع، بما في ذلك التهديد الإرهابي».