الاتحاد الأوروبي يدعو مجددًا لوقف العمليات العسكرية والعودة للحوار

الاتحاد الأوروبي (الإنترنت)

دعا الاتحاد الأوروبي، الخميس، الأطراف الليبية إلى الوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية، والعودة لاستئناف الحوار ومواصلة المشاركة في العملية التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة.

وقالت الممثلة العليا للاتحاد، فيديريكا موغيريني، في بيان إن «الهجوم العسكري الذي شنته قوات الجيش الوطني على طرابلس، وما تلاه من تصعيد في العاصمة وحولها يعرّض المدنيين بمن فيهم المهاجرون واللاجئون للخطر، ويعطل العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة».

وأضافت موغيريني أن الهجوم «سيتسبب في عواقب وخيمة على ليبيا والمنطقة الأوسع، بما في ذلك التهديد الإرهابي».

اقرأ أيضًا.. الجزائر تطالب دول الجوار بعقد اجتماع طارئ لبحث الوضع في ليبيا

وتابعت: «يجب أن تنسحب قوات الجيش الوطني وجميع القوات التي انتقلت إلى طرابلس أو المناطق المجاورة لها والالتزام بالهدنة الإنسانية التي دعت إليها الأمم المتحدة». 

وطالبت المسؤولة الأوروبية «جميع الأطراف باستئناف الحوار السياسي دون تأخير، ومواصلة دعم جهود مبعوث الأمم المتحدة إلى لبيبا غسان سلامة»، داعية في الوقت نفسه «شركاء الأطراف المتنازعة الدوليين والإقليميين إلى ممارسة نفوذهم وإرسال رسالة واضحة بأنه لا يوجد حل عسكري للأزمة، بل هو حل سياسي».

وأعربت موغيريني عن قلق الاتحاد من «تورط عناصر إرهابية وإجرامية في القتال، بمن في ذلك الأفراد المدرجون في قائمة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة»، مطالبة الأطراف الليبية بـ«الانفصال عن هذه العناصر، علنًا وعلى أرض الواقع».

وقال الاتحاد: «كان يتعين تأجيل المؤتمر الوطني ودعوته إلى عقده في أقرب وقت تسمح به الظروف، وأنه مستعد لدعم نتائجه والمساعدة في تحقيق انتقال سلمي لمصلحة جميع الليبيين، ورسم الطريق نحو انتخابات سلمية ذات مصداقية في أقرب وقت ممكن وفق اتفاق الأطراف الليبية في باريس في مايو 2018، وباليرمو في نوفمبر 2018، وفي أبوظبي في فبراير 2019».

المزيد من بوابة الوسط