الجزائر تطالب دول الجوار بعقد اجتماع طارئ لبحث الوضع في ليبيا

وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم (أرشيفية: الإنترنت)

دعا وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، دول الجوار لعقد اجتماع طارئ لبحث الوضع في ليبيا، بالإضافة إلى توظيف علاقاتها ونفوذها لدى الأطراف الليبية للعمل على وقف الاقتتال في البلاد.

وأجرى بوقادوم المُعيّن حديثًا كوزير للخارجية في الحكومة الجزائرية، الخميس، اتصالات هاتفية مع نظيريه التونسي خميس الجهيناوي والمصري سامح شكري والممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة، حيث اقترح عقد اجتماع طارئ لبحث الوضع الحالي في ليبيا.

وتركزت المشاورات على الوضع في ليبيا على ضوء التطورات الأخيرة التي تشهدها طرابلس، حيث شدد رئيس الدبلوماسية الجزائرية على توحيد سريع للجهود وتوظيف العلاقات والنفوذ التي تتمتع بها بلدان الجوار لدى الأطراف الليبية للعمل على وقف الاقتتال وترجيح الحوار.

الجزائر منشغلة بالتصعيد في طرابلس وتدعو لإنجاح مؤتمر غدامس

واعتبر بوقادوم الحل السياسي السبيل الأوحد الذي من شأنه ضمان وحدة الشعب الليبي وانسجامه والمحافظة على مؤسساته وتحصين قرار الشعب الليبي من التدخلات الأجنبية.

وحسب بيان للخارجية الجزائرية، فإن هذا المسعى يندرج في إطار التضامن الدائم للجزائر مع الشعب الليبي واستعدادها للقيام بكل ما هو ممكن لاستعادة سريعة للأمن والطمأنينة واستئناف المسار السياسي للخروج من الأزمة بإشراف الأمم المتحدة.

وسبق هذه الاتصالات إجراء الوزير الجزائري محادثات هاتفية أمس الأربعاء مع وزير الخارجية في حكومة الوفاق الوطني محمد الطاهر سيالة، الذي أكد دعم بلاده المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، مشيرًا إلى أن «الجزائر لن تترك الليبيين وحدهم في هذا الوضع».

وتنسق الجزائر جهودها مع مصر وتونس منذ يناير 2017، بناء على مبادرة ثلاثية أعلنها الرئيس التونسي لحل الأزمة عبر الحوار الشامل والمصالحة الوطنية في ليبيا، لكن مساعيهم لم تمكن من إحداث اختراق مهم في الملف؛ بسبب التدخلات الخارجية.

المزيد من بوابة الوسط