الغرفة الأمنية بني وليد تنفي انضمام المدينة إلى أي من طرفي النزاع في طرابلس

تصاعد أدخنة جراء اشتباكات طرابلس. (أرشيفية: الإنترنت)

نفت الغرفة الأمنية المشتركة بني وليد، ما أثير حول انضمام المدينة إلى أي من طرفي النزاع الجاري في محيط مدينة طرابلس.

وقال آمر الغرفة الأمنية المشتركة العميد محمد الضبع، في تصريح إلى «بوابة الوسط»: «نحن كمجلس بلدي ومجلس اجتماعي وغرفة أمنية مشتركة وكل المكونات في مدينة بني وليد نرفض هذه الحرب، كما ننفي نفيًا قاطعًا وجود أي أفراد أو أرتال خرجت من المدينة للقتال مع القوات المحسوبة مع الجيش التابع للقيادة العامة للجيش الليبي».

اقرأ أيضًا: السراج: سنقدم للجنائية الدولية ملفات بأسماء متهمين بـ«جرائم حرب»

وختم آمر الغرفة، تصريحه، قائلًا: «بني وليد مدينة للسلام وكل مستشفياتها مفتوحة أمام كل الليبيين من الطرفين وبيوتنا مفتوحة أمام كل النازحين».

يأتي هذا على خلفية الأحداث الأمنية المتواترة التي تشهدها العاصمة طرابلس منذ أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة بقيادة المشير خليفة حفتر، شنّ هجوم على العاصمة والمنطقة الغربية التي تتمركز فيها حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج.

وأفاد الناطق باسم القيادة العامة للجيش، اللواء أحمد المسماري، بمقتل 28 من القوات المسلحة وإصابة 92 آخرين، بينهم 25 بإصابات بسيطة، و5 حالات في العناية المركزة منذ بدء المواجهات العسكرية قبل ستة أيام في المنطقة الغربية وضواحي طرابلس.

وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، قال للمدعية العامة للجنائية الدولية فاتو بنسودة، إن «الأجهزة القضائية الليبية ستقدم للمحكمة الجنائية الدولية ملفات متكاملة بجرائم الحرب وانتهاكات القانون».

المسماري: إسقاط طائرة حربية خرجت من مصراتة باتجاه طرابلس

وعبّرت بنسودة، وفق البيان، عن «أسفها للهجوم الذي تتعرض له العاصمة الليبية»، مؤكدة في الوقت نفسه إدانتها لـ«استهداف المنشآت المدنية وتعريض المدنيين للخطر».

وقالت المدعية العامة إن «المحكمة الجنائية الدولية لن تتهاون، ولن تتردد في مقاضاة الأفراد المتهمين بجرائم حرب والجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الإبادة الجماعية، وفقًا لتعريفات القانون الدولي».

ودعا أعضاء مجلس الأمن الدولي «جميع الأطراف الليبية للعودة إلى الحوار واستئناف المسار السياسي وأنه لا حل عسكريا».

وقال مصدر دبلوماسي لـ«بوابة الوسط» إن أعضاء مجلس الأمن اتفقوا خلال جلسة مغلقة عقدت مساء الأربعاء لبحث التطورات الجارية في ليبيا على «دعم دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار وعودة التشكيلات المسلحة إلى مواضعها السابقة»، مؤكدين على «أولوية ذلك».

وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن «قلقهم بشأن الأوضاع الإنسانية وعمليات القتل والنزوح للسكان، وعبروا عن قلقهم لعدم احترام حقوق الانسان، وأوضاع المهاجرين الموجودين هناك وحمايتهم».

موغيريني للسراج: أوروبا مصرة على الوقف الفوري لعمليات حفتر في طرابلس

المزيد من بوابة الوسط