مسؤول إيطالي يدعو لدور قيادي لبلاده مع الشركاء الغربيين لتجاوز أزمة ليبيا

اشتباكات أمام معسكر اللواء الرابع بالعزيزية. (شعبة الإعلام الحريي)

أعرب وكيل وزارة الدفاع في الحكومة الإيطالية رافاييلي ڤولبي، عن أمله في عمل دبلوماسي متعدد الأطراف، بقيادة بلاده، لتجاوز الأزمة الليبية.

وطالب ڤولبي (الذي ينتمي لحزب الرابطة، شريك حركة خمس نجوم في الإئتلاف الحاكم) في مذكرة بـ«دور قيادي لإيطاليا بين الشركاء الأوروأطلسيين، تحت مظلة الأمم المتحدة، في الدفع تجاه إجراءات تحقيق الاستقرار والتعاون الاقتصادي والتنموي يتم طرحها على جميع الجهات الفاعلة في ليبيا»، بحسب وكالة «آكي» الإيطالية.

اقرأ أيضًا: مجلس الأمن: ندعو جميع الأطراف الليبية للعودة إلى الحوار واستئناف المسار السياسي

وقال وكيل وزارة الدفاع، إن «التواجد الإيطالي في تلك المناطق وفي مياه البحر الأبيض المتوسط كان دائمًا موضع تقدير، ونأمل في عمل دبلوماسي قوي متعدد الأطراف في أقرب وقت».

ودعا أعضاء مجلس الأمن الدولي «جميع الأطراف الليبية للعودة إلى الحوار واستئناف المسار السياسي وأنه لا حل عسكريا».

وقال مصدر دبلوماسي لـ«بوابة الوسط» إن أعضاء مجلس الأمن اتفقوا خلال جلسة مغلقة عقدت مساء الأربعاء لبحث التطورات الجارية في ليبيا على «دعم دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار وعودة التشكيلات المسلحة إلى مواضعها السابقة»، مؤكدين على «أولوية ذلك».

وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن «قلقهم بشأن الأوضاع الإنسانية وعمليات القتل والنزوح للسكان، وعبروا عن قلقهم لعدم احترام حقوق الانسان، وأوضاع المهاجرين الموجودين هناك وحمايتهم».

وأكد جميع أعضاء مجلس الأمن على «دعمهم القوي للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، والمبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة».

وقال أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عقب جلسة مغلقة لمجلس الأمن إن «الوقت ما زال متاحًا لوقف العنف في ليبيا وتجنب الأسوأ»، مؤكدًا على «عدم وجود حل عسكري للصراع الدائر هناك».

موغيريني للسراج: أوروبا مصرة على الوقف الفوري لعمليات حفتر في طرابلس

وأشار غوتيريش إلى ما قاله عند مغادرة ليبيا بشأن شعوره بالقلق إزاء احتمالات اندلاع مواجهات خطيرة في طرابلس وما حولها، وقال إن «هذا الشعور قد تأكد الآن».

وأكدت الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغيريني، توافق الموقف الأوروبي على «ضرورة وقف خليفة حفتر لعملياته العسكرية في طرابلس فورًا، والعودة إلى المفاوضات».

المزيد من بوابة الوسط