مجلس الأمن: ندعو جميع الأطراف الليبية للعودة إلى الحوار واستئناف المسار السياسي

دعا أعضاء مجلس الأمن الدولي «جميع الأطراف الليبية للعودة إلى الحوار واستئناف المسار السياسي وأنه لا حل عسكريا».

وقال مصدر دبلوماسي لـ«بوابة الوسط» إن أعضاء مجلس الأمن اتفقوا خلال جلسة مغلقة عقدت مساء الأربعاء لبحث التطورات الجارية في ليبيا على «دعم دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار وعودة التشكيلات المسلحة إلى مواضعها السابقة»، مؤكدين على «أولوية ذلك».

وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن «قلقهم بشأن الأوضاع الإنسانية وعمليات القتل والنزوح للسكان، وعبروا عن قلقهم لعدم احترام حقوق الانسان، وأوضاع المهاجرين الموجودين هناك وحمايتهم».

وأكد جميع أعضاء مجلس الأمن على «دعمهم القوي للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، والمبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة».

وقال أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عقب جلسة مغلقة لمجلس الأمن إن «الوقت ما زال متاحًا لوقف العنف في ليبيا وتجنب الأسوأ»، مؤكدًا على «عدم وجود حل عسكري للصراع الدائر هناك».

وأشار غوتيريش إلى ما قاله عند مغادرة ليبيا بشأن شعوره بالقلق إزاء احتمالات اندلاع مواجهات خطيرة في طرابلس وما حولها، وقال إن «هذا الشعور قد تأكد الآن».

وأضاف: «الوقت ما زال متاحًا للتوصل إلى وقف لإطلاق النار والأعمال العدائية وتجنب الأسوأ وهو معركة دامية كبرى للسيطرة على طرابلس. ما زال الوقت متاحًا للإقرار بعدم وجود حل عسكري. الحلول السياسية هي الوحيدة التي يمكن أن تطبق في حالات مثل الوضع في ليبيا. آمل أن يكون هناك وقت للسماح لنا بالتحرك قدمًا بالعملية السياسية. وأود الإعراب عن إعجابي الكبير بالعمل الشجاع الذي يقوم به على الأرض ممثلي الخاص غسان سلامة».

وأكد غوتيريش أنه «سيبذل كل مساعيه الحميدة لدعم جهود السيد سلامة». وأعرب الأمين العام عن «القلق بشأن خاص بوضع اللاجئين والمهاجرين العالقين في هذا الوضع الرهيب».

ألمانيا تدعو مجلس الأمن للاجتماع غدا لمناقشة الوضع في ليبيا

وفيما أبدى سعادته إزاء تمكن مفوضية شؤون اللاجئين من إجلاء عدد من اللاجئين والمهاجرين من أحد مراكز الاحتجاز، إلا أنه عبـّر عن «مخاوفه ليس فقط على حياة الليبيين ولكن أيضًا على سلامة المهاجرين واللاجئين والأجانب الآخرين في طرابلس».

كلمات مفتاحية