قادة أوروبا يبحثون ملف ليبيا وسط فقدان استراتيجية تحرك موحدة

اجتمىاع سابق لقادة الاتحاد الأوروبي (أرشيفية: الإنترنت)

يبحث زعماء الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع على مستوى القمة، مساء الأربعاء، آخر التطورات الميدانية والسياسية في ليبيا، وسط تباين واضح في وجهات النظر بين دولهم بشأن معاينة الموقف في ليبيا وسبل حلحلته.

وأقر رئيس البرلمان الأوروبي، أنطونيو تاياني، قبل انطلاق القمة المخصصة رسميًّا لبحث ملف «بركسيت» وتداعياته أوروبيًّا، أن الاتحاد الأوروبي يفتقد استراتيجية تحرك موحدة ومشتركة في ليبيا.

وزراء أوروبيون يناشدون «خفض التصعيد» في ليبيا

وقال تاياني، وهو نائب رئيس حزب «فورزا – إيطاليا»، إن فرنسا وإيطاليا منقسمتان بشأن السياسة تجاه ليبيا، رغم الموقف الرسمي لوحدة الاتحاد الأوروبي الذي أعلنته موغيريني.

وطالب دول الاتحاد الأوروبي بالتحدث بصوت واحد حول الأزمة المتجددة في ليبيا، حيث تقاتل القوات المتناحرة من أجل السيطرة على العاصمة طرابلس، مشيرًا في الوقت نفسه إلى دور فرنسا وبريطانيا في الإطاحة معمر القذافي العام 2011، حيث قال إنها «خطوة كانت بمثابة خطأ أحدث الفوضى»، وفق قوله.

وتابع حديثه للصحفيين: «نحتاج إلى مزيد الوحدة، نحتاج إلى التحدث بصوت واحد فقط كأوروبيين، لكن لسوء الحظ الأوروبيون منقسمون حول هذا الموضوع»، معتبرًا أن فرنسا وإيطاليا لديهما «مصالح متباينة». 

يأتي هذا فيما استبعد مصدر دبلوماسي أوروبي لـ«بوابة الوسط»، على وقع هذه الخلفية، بلورة أي تحرك عاجل أو أية مبادرة أوروبية موحدة بشأن ليبيا رغم الحاجة الماسة للتوصل إلى مَخرج عملي وسريع للأزمة، وسيعيد الزعماء دعمهم خطة الممثل الخاص للأمين العام للأم المتحدة غسان سلامة، ويشددون على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة.