باشاغا: الحديث عن السلام أمر جيد لكن ليس بطريق الضحك على الذقون

وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا. (داخلية الوفاق)

قال وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني، فتحي باشاغا، إن «الحديث عن الوفاق والسلام أمر جيد، لكن ليس بطريق الضحك على الذقون وتمكين المعتدي من نيل مطالبه بمنطق الأمر الواقع الذي فرضه بقوة السلاح».

وشدد وزير داخلية الوفاق، في بيان صادر عنه اليوم، على «عدم شرعية الهجوم المسلح على العاصمة طرابلس»، قائلاً إنه «لا يمكن القبول بأية آثار أو نتائج ناجمة عن هذا العمل باعتباره لا يتسم بالشرعية القانونية والسياسية والأخلاقية».

باشاغا يطالب بأسماء الضباط الذين تعاونوا مع «المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون»

وحذر باشاغا القوات المهاجمة، من «مواجهتها بحزم إن لم تعد من حيث أتت»، مشيرًا إلى أن «أمن طرابلس خط أحمر ولا يمكن أن نرى ملايين الأطفال والنساء والشيوخ في حالة رعب وهلع من مدافع وصواريخ حفتر ونبقى مكتوفي الأيدي»، بحسب البيان.

وتابع وزير داخلية الوفاق: «وجدنا أطفالاً لم يبلغوا سن الأهلية القانونية ولا يسمح لهم القانون حتى بترخيص بقيادة سيارة، وجدناهم ضحايا هذه الحرب العدوانية ويتم استخدامهم فيها والزج بهم كمقاتلين أشبه بالمرتزقة، إنه مشهد يدمي القلب فهؤلاء الأطفال بدل أن نرعى تربيتهم وتعليمهم وتجهيزهم للمستقبل نجد من يجهزهم للموت ولا يعبأ بمشاعر أهلهم، إنها فضيحة بامتياز».

باشاغا يطالب مسؤولين أمنيين باستدعاء كافة المنتسبين

وطالب وزير الداخلية، في وقت سابق، مديري أمن الخمس وزليتن والقربوللي وتاجوراء بموافاته بآخر التطورات الميدانية داخل مناطقهم.

كما طالب وكلاء الوزارة ورؤساء الأجهزة والإدارات التابعة لها بـ«موافاته بأسماء الضباط وضباط الصف والأفراد والموظفين الذين تعاونوا مع المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون».

وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، قال إن البعض يحاول «تسويق الصراع على أنه صراع بين الشرق والغرب لمحاولة إثارة الفتنة»، مؤكدًا أنّ «الشباب الذين تم إيقافهم هم أحداث تقل أعمارهم عن السنّ القانونية»، وهو ما اعتبره «جريمة يعاقب عليها القانونان المحلي والدولي»، لافتًا إلى أنه «ستتم محاسبة من زج بالأطفال في هذه العملية»، فيما وعد بإطلاقهم بعد إنهاء الإجراءات القانونية معهم.

السراج: لن نقبل بأي تسوية حتى يقف الهجوم.. والموقوفون «أطفال»