المشري: مستعدون لتجاوز الماضي وفتح صفحة جديدة لإنقاذ ليبيا

رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري (أرشيفية)

أكد رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، أن المجلس مستعد لدعم أي مصالحة حقيقية لوقف أعمال العنف في العاصمة طرابلس، منتقدًا في الوقت نفسه العملية العسكرية التي تشنها القوات المسلحة التابعة للقيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر.

وتابع المشري، في كلمة مسجلة خلال لقائه مع تنسيقية الدولة المدنية بالمنطقة الغربية: «مستعدون لأن نغلق صفحة الماضي ونفتح صفحة جديدة ونتكفل بالدعم اللوجيستي لمصالحة حقيقية مشروعها إنقاذ ليبيا»، مستطردًا: «لكن لابد أن نفرق بين من يريد المصالحة وبين من يريد فرض رأيه بالقوة، ومن يحكم يريد أن يحكم الليبيين بقوة لن نرضى به».

وقال إن «القيادة العامة للجيش بقيادة خليفة حفتر تتلقى دعمًا غير محدود من الخارج لشق الوحدة الليبية، وتزج بأطفال مواليد 2000 و2002 و2003 في الحرب على طرابلس».

 المشري يتحدث عن جولة قتال مرتقبة ويطالب بالقبض على المشير «حفتر»

وأردف أن المصالحة يجب أن تكون منطقة جامعة لليبيين، مشيرًا إلى أن الليبيين كانوا على مقربة من عقد مؤتمر للحوار لولا العمليات العسكرية الجارية في إشارة إلى الملتقى الوطني الذي كان مقررًا إجراؤه منتصف أبريل الجاري.

وواصل المشري بالقول: «لقد قصفت المطارات وتسببت عمليات الجيش بالجنوب في نزوح 160 ألف ليبي من وادي الربيع في الجنوب إلى طرابلس التي أصبح يقطن فيها 3 ملايين نسمة».