السراج: لن نقبل بأي تسوية حتى يقف الهجوم.. والموقوفون «أطفال»

رئيس المجلس الرئاسي خلال لقائه عددًا من المجالس البلدية بالمنطقة الغربية

قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، اليوم الاثنين، إن البعض يحاول «تسويق الصراع على أنه صراع بين الشرق والغرب لمحاولة إثارة الفتنة»، في إشارة إلى التوترات الأمنية الجارية في ضواحي طرابلس.

جاء ذلك خلال لقاء السراج، بوفد من أعيان ووجهاء وحكماء وأعضاء مجالس بلدية كل من مدن ومناطق «مصراتة، زليتن، قصر خيار، الخمس، مسلاتة»، حيث جرى مناقشة الوضع العام وتداعيات الهجوم الذي أعلنته القوات التابعة للقيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر على العاصمة طرابلس وعدد من المدن الأخرى.

ولفت السراج، وفق بيان نشرته حكومة الوفاق على «فيسبوك»، إلى أنّ «الشباب الذين تم إيقافهم هم أحداث تقل أعمارهم عن السنّ القانونية»، وهو ما اعتبره «جريمة يعاقب عليها القانون المحلي والدولي»، لافتًا إلى أنه «ستتم محاسبة من زج بالأطفال في هذه العملية»، فيما وعد بإطلاق سراحهم بعد إنهاء الإجراءات القانونية معهم.

السراج يستعرض الأحداث الجارية أمام ممثلين عن المنطقة الغربية

ولفت إلى أنّ «عملية (بركان الغضب) التي أطلقت ستستمر حتى تحقق نتائجها في إقامة الدولة المدنية التي نصبوا لها، ولن تقبل أي تسوية حتى يقف الهجوم».

وأضاف أن «الملتقى الوطني الجامع سيكون فرصة لسماع أصوات بعضنا البعض من خلال الحوار بدلاً عن لغة المدافع، ولكن بعض الأطراف ترى في مخرجات هذا الملتقى تقليصًا لنفوذها»، وفق قوله.

المزيد من بوابة الوسط