وزراء أوروبيون يناشدون «خفض التصعيد» في ليبيا

وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع في لوكسمبورج اليوم. (أكي)

ناشد وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي «الأطراف المتحاربة في ليبيا العمل على وقف إطلاق النار لإفساح المجال أمام الحوار».

وحسب وكالة الأنباء الإيطالية (آكي)، فقد تطرق الوزراء إلى الوضع الليبي في تصريحات لهم لدى وصولهم إلى مقر اجتماعهم اليوم في لوكسمبورغ، رغم أن الملف الليبي غير مدرج رسميًا على جدول الأعمال. واعتبر الوزراء أن اشتداد القتال سيجعل من الصعب عمليًا الحديث عن عملية سياسية وانتخابات في ليبيا.

ونقلت «آكي» عن وزير الخارجية الفنلندي تيمو سيوني قوله «نحن قلقون جدًا، وحان الوقت ليشرع القائد العسكري خليفة حفتر بالحوار مع طرابلس». أما وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسلبورن، فقد أشار إلى أن الاتحاد الأوروبي موحد في موقفه تجاه دعم عمل المبعوث الأممي لليبيا غسان سلامة. ونوه أسلبورن إلى أن «الدول الأعضاء مجتمعة تعمل من أجل وقف القتال، ومنع مزيد من التدهور في ليبيا».

واندلعت معارك عنيفة الأحد قرب طرابلس بين قوات الجيش التابع للحكومة الموقتة، وأخرى تابعة لحكومة الوفاق، على الرغم من دعوات الأمم المتحدة ودول عدة لوقف التصعيد. ووفق «فرانس برس» تركزت المعارك الأحد جنوب طرابلس، ولا سيما في محيط المطار الدولي.

وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في وقت سابق اليوم، أن 2200 شخص نزحوا من ديارهم جراء الاشتباكات الدائرة في طرابلس إلى الجنوب، منذ الرابع من أبريل، مضيفًا أن كثيرًا من المدنيين محاصرون ولا يستطيعون الوصول إلى خدمات الطوارئ.

ويرى الأوروبيون أن تدهور الوضع الأمني سيعرقل المساعي الجارية لعقد الملتقى الوطني في غدامس منتصف الشهر الجاري. وتنظر بروكسل إلى هذا المؤتمر على أنه فرصة تجب الاستفادة منها لإعداد خارطة طريق تفيد بعودة الاستقرار والتقدم نحو تنظيم انتخابات وتفعيل عملية سياسية ديمقراطية في ليبيا.