تونس تدعو الليبيين إلى «ضبط النفس» وتؤكد أهمية الملتقى الوطني الجامع

وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي. (أرشيفية: الإنترنت)

أعربت وزارة الخارجية التونسية عن «قلقها البالغ» إزاء الأحداث الأخيرة في طرابلس، مطالبة جميع الأطراف إلى «تفادي التصعيد والعمل على توفير ظروف إنجاح الملتقى الوطني الجامع المقرر عقده في مدينة غدامس الاحدودية منتصف الشهر الجاري.

ودعت تونس في بيان صادر عن وزارة الخارجية «جميع الأطراف إلى التحلي بأعلى درجات ضبط النفس وتفادي التصعيد الذي من شأنه أن يزيد في تعميق معاناة الشعب الليبي، ويهدد انسجامه ووحدة أراضيه».

وشددت وزارة الخارجية على «أهمية الحفاظ على المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، وتوفير كل ظروف النجاح للمؤتمر الوطني الجامع المنتظر عقده خلال الفترة القادمة، والتسريع بإيجاد حل سياسي دائم يمكن من إعادة الأمن والاستقرار إلى ليبيا».

من جهة أخرى، أعلنت الحكومة التونسية مساء أمس الجمعة، حالة الطوارئ في كامل أنحاء البلاد لمدة شهر، معربة عن قلقها من التطورات الأخيرة في ليبيا.

وقالت رئاسة الجمهورية التونسية في بيان صادر عنها، إن مجلس الأمن القومي اجتمع برئاسة الرئيس الباجي قائد السبسي، واستعرض تطورات الأوضاع الأمنية المحلية والإقليمية والدولية، وخاصة مستجدات الوضع في ليبيا.

وأكد المجلس «خطورة ما آلت إليه الأحداث في ليبيا وضرورة تفادي التصعيد والتسريع بإيجاد حل سياسي مبني على الحوار بين كافة الأطراف».

المزيد من بوابة الوسط