ألمانيا: من الجيد إرسال مجلس الأمن إشارة واضحة بضرورة وضع حد للتصعيد في ليبيا

وزير الخارجية الألماني هايكو ماس. (أرشيفية: الإنترنت)

قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى تشعر بقلق عميق إزاء تطورات الأوضاع في ليبيا.

وأكد الوزير الألماني، في منتجع دينار الفرنسي على هامش محادثات نظرائه في المجموعة: «لذلك كان من الجيد أن يرسل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مجددا إشارة واضحة بأنه يتعين وضع حد للتصعيد العسكري»، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

اقرأ أيضًا: مجلس الأمن يدعو الجيش الليبي لوقف كلّ التحرّكات العسكرية

وأضاف ماس، أن «إشارة مجلس الأمن كانت موجهة بوضوح أيضا إلى القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر».

ودعا مجلس الأمن الدولي، قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر إلى وقف كلّ التحرّكات العسكرية.

وفي ختام جلسة مغلقة طارئة عقدها مجلس الأمن حول ليبيا بطلب من بريطانيا، قال الرئيس الدوري للمجلس السفير الألماني كريستوف هوسغن للصحافيين إنّ «المجلس دعا قوات الجيش الوطني الليبي لوقف كلّ التحرّكات العسكرية».

وأضاف أنّ «أعضاء مجلس الأمن أعربوا عن قلقهم العميق إزاء النشاط العسكري بالقرب من طرابلس والذي يهدّد الاستقرار الليبي وآفاق وساطة الأمم المتحدة والحلّ السياسي الشامل للأزمة». وأيّد المجلس بإجماع أعضائه الخمسة عشر، بما فيهم روسيا، الدعوة لوقف الهجوم، بحسب «فرانس برس».

بدورهم دعا وزراء خارجية الدول الصناعية السبع الكبرى الجمعة إلى «وقف فوريّ لكلّ التحركات العسكرية نحو طرابلس». وقال الوزراء المجتمعون في دينار في شمال غرب فرنسا في بيان مشترك: «نحضّ كل الأطراف المعنيّة على وقف فوري لكل الأنشطة والتحرّكات العسكرية نحو طرابلس، والتي تعرقل آفاق العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة وتعرّض أرواح مدنيين للخطر وتطيل أمد معاناة الشعب الليبي».

وتضم مجموعة السبع ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة واليابان وكندا وبريطانيا وإيطاليا.

باشاغا: استعدنا السيطرة على مطار طرابلس