مجلس الأمن يدعو الجيش الليبي لوقف كلّ التحرّكات العسكرية

اجتماع لمجلس الأمن الدولي في نيويورك. (فرانس برس)

دعا مجلس الأمن الدولي، قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر إلى وقف كلّ التحرّكات العسكرية.

وفي ختام جلسة مغلقة طارئة عقدها مجلس الأمن حول ليبيا بطلب من بريطانيا، قال الرئيس الدوري للمجلس السفير الألماني كريستوف هوسغن للصحافيين إنّ «المجلس دعا قوات الجيش الوطني الليبي لوقف كلّ التحرّكات العسكرية».

وأضاف أنّ «أعضاء مجلس الأمن أعربوا عن قلقهم العميق إزاء النشاط العسكري بالقرب من طرابلس والذي يهدّد الاستقرار الليبي وآفاق وساطة الأمم المتحدة والحلّ السياسي الشامل للأزمة». وأيّد المجلس بإجماع أعضائه الخمسة عشر، بما فيهم روسيا، الدعوة لوقف الهجوم، بحسب «فرانس برس».

وبحسب هوسغن فإنّ مجلس الأمن أكّد عزمه على «محاسبة المسؤولين عن مزيد من النزاعات» في ليبيا.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التقى الجمعة في بنغازي القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، قبل أن يغادر ليبيا معرباً عن «قلقه العميق» من الوضع الحالي، ومبدياً أمله بتجنّب حصول «مواجهة دامية» في طرابلس.

اقرأ أيضًا: المسماري ينفي لـ«بوابة الوسط» سيطرة قوات قادمة من مصراتة على بوابة ودان

من جهتهم، نقلت «فرانس برس»، عن مسؤولين قولهم، إن «مبعوث الأمم المتّحدة إلى ليبيا غسّان سلامة أخبر مجلس الأمن أنّ حفتر أبلغ غوتيريش أنّه لا ينوي وقف هجومه الرامي للسيطرة على طرابلس».

وكان غوتيريش التقى في طرابلس الخميس رئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج. وقال قبيل مغادرته: «أغادر ليبيا وقلبي حزين وأنا أشعر بقلق عميق. لا أزال آمل بأن تجنب اندلاع مواجهة دامية داخل طرابلس وفي محيطها هو أمر ممكن».

بدورهم دعا وزراء خارجية الدول الصناعية السبع الكبرى الجمعة إلى «وقف فوريّ لكلّ التحركات العسكرية نحو طرابلس».

وقال الوزراء المجتمعون في دينار في شمال غرب فرنسا في بيان مشترك: «نحضّ كل الأطراف المعنيّة على وقف فوري لكل الأنشطة والتحرّكات العسكرية نحو طرابلس، والتي تعرقل آفاق العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة وتعرّض أرواح مدنيين للخطر وتطيل أمد معاناة الشعب الليبي».

وإذ شدّد وزراء خارجية كلّ من الولايات المتّحدة وكندا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا واليابان في بيانهم على أنّه لا يوجد حلّ عسكري للصراع الليبي أكّدوا أنّهم «يعارضون أيّ عمل عسكري في ليبيا».

باشاغا: استعدنا السيطرة على مطار طرابلس

وقال مضيف الاجتماع وزير الخارجية الفرنسية جان-إيف لودريان ونظراؤه الستّة إنّ «كلّ فصيل أو طرف ليبي يؤجّج الصراع الأهلي إنّما يلحق ضرراً بأبرياء ويعرقل السلام الذي يستحقّه الليبيون». وجدّد الوزراء دعمهم التامّ لمبعوث الأمم المتّحدة إلى ليبيا غسّان سلامة في البحث عن حلّ سلميّ للنزاع.

من جهته قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الجمعة: «نعتبر أن الأمر الأكثر أهمية هو ألا يؤدي أي عمل الى حمام دم جديد في ليبيا».

وكانت واشنطن وباريس ولندن وروما وأبوظبي دعت الخميس «جميع الأطراف الليبيين إلى احتواء التوتر فورا». كما أعربت كندا وتونس عن قلقهما حيال الأوضاع في حين دعت ألمانيا إلى إنهاء «العمليات العسكرية على الفور».

ومن المقرّر عقد المؤتمر الوطني الذي ترعاه الأمم المتحدة منتصف أبريل في غدامس (جنوب غرب) بهدف وضع «خارطة طريق» لإجراء انتخابات.

المسماري يقرّ بأسر 128 عنصرًا من الجيش في «البوابة 27».. ويحمّل آمر الكتيبة المسؤولية

المزيد من بوابة الوسط