الخارجية الأميركية: حكومتنا ستحاسب أي فصيل ليبي يسرع الصراع الأهلي

وزارة الخارجية الأميركية (الإنترنت)

طالبت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الجمعة، جميع الأطراف الفاعلة في ليبيا بضرورة العمل بشكل بنّاء مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة، حيث تضع الأمم المتحدة اللمسات الأخيرة على الترتيبات للمؤتمر الوطني المزمع عقده في الفترة من 14 إلى 16 أبريل.

وأوضحت الخارجية الأميركية عبر تغريدات على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن المواقف العسكرية والتهديدات باتخاذ إجراءات آحادية في هذه اللحظة الحساسة من المرحلة الانتقالية الليبية، يمكن أن تهدد بإعادة ليبيا إلى الفوضى.

السفارة الأميركية في ليبيا تدين «التصعيد» وتكرر دعوة الأمم المتحدة لضبط النفس

وتابعت: «نعتقد بشدة أنه لا يوجد حل عسكري للصراع هناك، وتعارض حكومتنا أي عمل عسكري في ليبيا وستحاسب أي فصيل ليبي يسرع مزيدًا من الصراع الأهلي».

وأضافت أن «حكومتنا تشعر بقلق عميق إزاء القتال بالقرب من غريان في ليبيا، وتحثّ جميع الأطراف على أن تخفّض فورًا من التوترات التي تعيق فرص الوساطة السياسية للأمم المتحدة».